تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018 08:22:12 م بواسطة عزوزي علي أيمنانالأربعاء، 28 نوفمبر 2018 02:43:03 ص
0 124
التَّضْحِيَّــةُ
كأنـه من زمن فائت
يقطع فيفاء الضنى والنصبْ
وحب خلق الله في قلبه
قيـد جدير بالرضا مستحــب
خدمتهم كالدَّيْن في عرفه
أصل وطبع ثابت مكتسب
حاجاتهم من كثرة رسَّختْ
تجلــدا في عزمه من حقب
***
وواقع الأحداث أدى إلى
تَقَلُّـبِ السَّيِّءِ والمضطرب
ما حوله مهترئ فاسد
ولا تعي للفعل أدنى سبب
لا وقت للتفكيــر في قادم
والريح لا تسمع حتى تهــب
وليس بالإمكان إصلاح ما
أفسده اللغـط وزيف الكذب
***
لا الناس أو أنت على حالكم
ما الوعظ يجدي أو بليغ الخطب
تلك المآسي عظمت واكتوت
منها قلوب باللظى والرهب
ولم تصدق ما جرى إنما
تضحية الأحــرار صُلْبُ العجب
هي الخلود المبتغى في الورى
حروفها قد كُتِبت بالذهــب
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوزي علي أيمنانعزوزي علي أيمنانالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح124