تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018 08:26:41 م بواسطة عزوزي علي أيمنانالأربعاء، 28 نوفمبر 2018 02:46:21 ص
0 134
مُحَــاوَلَةٌ
وتبحث عن سبيلك في اجتهـاد
عن الحــي المضـيء من البــلاد
فتُـدفَـع في المساعي نحو بحر
غزيـــر المد محتــدم الســواد
وتمهلك المحاولة انتظــارا
وشوقك في الــوصــول إلى ازديـــاد
وتلقي من عصا التـرحال جنْـبا
كأنك قد وصلـت على عنـاد
تخال بأنك استوفيت بحثــا
جمعـت عطــاءه من كـل زاد
وأنك لن تعـود إلى دليــل
وأنك قد نحـوت إلى الرشـــاد
ويمكنـك اللجــوء إلى هــداه
بقاعــدة مـؤكــدة الســـداد
مرسخة فما التبست بــرأي
مثبتة المســار على حيــاد
وما كانت بزعمك غير ظـن
تبـدد إثر عـاصفة الــرمـــاد
لذاك تعود في الدرب المحاذي
محاولة تعـاد على اعتيــاد
لتسـأل من جــديــد ، لا تبالــي
مُساءلــة تؤول إلى كســاد
متى تجد الطــريق إلى سكـون
وكيف تفي هواك من المــراد
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوزي علي أيمنانعزوزي علي أيمنانالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح134