تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018 08:30:20 م بواسطة عزوزي علي أيمنانالأربعاء، 28 نوفمبر 2018 02:47:23 ص
0 143
صَبِيحَةُ الذِّكْــرَى
عادت صبيحة يوم لم تكن أبدَا
كغيرها وانجلى صبح لمن رقــدا
طلائع اليوم في نسْمَاتها عبـق
أعاد للنفس في الأعماق ما فُقــدا
في موعد عظمت ذكراه وانقشعت
سحابة مسحت عن أعين رمــدا
في عزة وحنان ما تحس به
إلا القلوب التي عانت ضنىً أمــدا
يا أيها الصبح هل عادت مآثرهم
أم أن بين الثنايا ما كتمت مــدى
وما السؤال وما شأني أعاتبهم
فاليوم يوم احتفال والظنــون غــدا
***
فلترتدي البذلة البيضــاء إن لها
بعض ارتبـاط بما من قبل كان هـدى
ستلتقي رفقة هم في الوفاء على
درب الوصول فهل تُمضي اللقاء سـدى
كأن قدرة مولانا أعادت لنا
بعثا جـديـدا على أرواحنــا وَفَــدا
***
تشق والشمس لم تشرق على عجـل
ذاك الطريق الذي من قبل كان ندى
وكان يكتظ في الإصباح محتشدا
بالحافلين كأمــواج طغت عــددا
في كل ركن ترى الأعلام قد نسجت
فضاء عقد زها يزري بمن حسدا
مباهج رافقـت عبر السنين خطى
ظلت تساير من أوفى بما وعــدا
***
والآن يا زمني في يومنا خلل
أٌوَارُ نار القرى في حينا خمــدا
دوى النشيد فغطى ضعف من حضروا
هز القلوب وفي الأسماع كان صــدى
فالناس لم ينصفوا الذكرى وما حملت
كأنها لم تعد تعني لهم أحـدا
وانْجَرَّ في الشارع المهجور من نهضوا
كأنما بعثوا من نومهم جُــدُدَا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوزي علي أيمنانعزوزي علي أيمنانالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح143