تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 9 ديسمبر 2018 11:26:03 م بواسطة عزوزي علي أيمنانالإثنين، 10 ديسمبر 2018 07:17:09 ص
0 116
تَسْعَى إِلَى الْجَاهِ
تسعى إلى الجاه والسلطان من أمــد
تريد تحقيق ما في العيش من رغــد
تنهى وتأمر أو تعطي وتمنع ما
تشاء ، لا تقبل التقديــر من أحـد
هب أن دنياك أعطتـك الذي منعت
وأنقذتك من الأوجــاع والنكــد
والتف من حولك الخِــلاَّن يدفعـهم
حب التزلف في مَنْحٍ وفي مـــدد
وأعلنوا عن ولاء صــادق حرصوا
أن لا يُرَى فيه ما ينجر عن حسـد
وقدمــوا خدمات في تنافسهـم
حتى كأنهمُ الأوفى من السنـــد
صدقت أم لم تصدق ما بمظهرهم
فجاهكم عندهم من هيبة الأســد
***
أكنت لو زال عنك الجاه منتظرا
وفاء من مكثوا عهــدا على الـرشـد
ظني فلو أنهم في الحشـد يُختبروا
كانوا كأسوء من يسعى بمحتشــد
ولن ترى بينهم عونا ولا عوضا
كالظل كان عشير الأهل والولــد
***
وإن ظفرت بمن ليست عداوته
صريحة كنت كالمحظوظ في العــدد
فجلهم لن يرى فضلا لجهدكم
وعاب تقصيركم في خدمة البلــد
إن أنت أوليتهم حبا وعاطفة
رأيت فيهم أسى من قبضة العقــــد
يرون عطفك إن آثرت قربهمُ
إهانة نشرت فيهم على عمــد
* **
فاربأ بنفسك أن ترجوَ ودهـمُ
أو تقدح النار في المعروض بالزنــد
واظفر بطائفة من قلة حفظت
عهـد الـوداد ولا تأسـف لمفتـقَـــد
أو تخطئ الظن إن الظن غايته
تصويب بعض الخطى في الرأي والصـدد
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوزي علي أيمنانعزوزي علي أيمنانالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح116