تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 9 ديسمبر 2018 11:30:25 م بواسطة عزوزي علي أيمنانالإثنين، 10 ديسمبر 2018 07:17:53 ص
0 119
مَرَرْنَا عَلَى نِصْفِ الطَّـرِيقِ
مررنا على نصف الطريق وما ندري
كظل سحاب مـر من فوقنــا يجــري
تقدمتَ أشواطا وفي الخطو ريبــة
وما من دليل صوَّب العسر لليســر
حقيق بأن الصحو عاد وأشرقت
بأنوارها شمس على المسلك الوعــر
ودون شكوك بات في العلم أنــه
طريق يشق الراسيات من الصـخــر
ويمضي وما يُخْفي الظلام انعراجه
فيبدو كخـط شـعَّ في ليلــة البــدر
يحاذي انحدارا نحو غور كأنما
يجانب أخطـارا على ضفة النهـــر
ويصعد شــأوا ثم يـنــزل فجأة
مطلا على الأخشــاب من أثر الجســر
فلما استوى أعيـا المسافـر جـرُّه
فإن ينتهي مصر يؤول إلى مصر
وما ثم مأوى ترتجيه لدى الســرى
ولا من محطات ارتيــاح على الحصـر
وفي الأفْق غيب ما يحبِّبُ حـاجة
ولا غاية تغريك في السَّبْسَبِ القفــر
فكل طريق فيه يوم لك الغنى
ويوم عليك الجانحات من الخســـر
وهذا الهدى حسب المعــالــم آيــة
تبلغك المنشود في الشفع والـوتــر
فإن تمض فلتظهر ثبـات عزيمة
وصبرا جديرا في مسايرة الدهـر
ولا تعتقــد أن الرجــوع وسيلــة
فذلك أصل المستحيـل من الأمــر
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوزي علي أيمنانعزوزي علي أيمنانالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح119