تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 10 ديسمبر 2018 11:00:19 ص بواسطة زاحم محمود خورشيدالإثنين، 17 ديسمبر 2018 09:25:50 ص
1 243
لا غالب اليوم الا الله ياوطني
تغالب الشوق والاشواق تغلبها
روحي بطرق النوى قد جفّ اغلبها
وللذباب طنين فوق رمّتها
مثل احتضارات وجد جاء يسلبها
النائحات على صدري تراقصني
إن الثكالى انين الصدر يطربها
فيتّمتْ كل دمعاتي بلا مقلٍ
كأنني من عقيم الآه انجبها
لم يبق منها سوى خيطٍ تؤرجحه
ما بين عينيك والاكفان ترقبها
وما تبقى رذاذ في غمامته
كالسارقين رذيل العمر ينهبها
حتى انقضت عدة الاحزان من وجعي
جاءت جيوش الردى للموت تخطبها
واعذب الشوق حين القلب ينهكه
في اخر الليل بالآهات اعذبها
وانجب الهم حين الصدر يثقله
اطياف ليلٍ فلا يدري معذّبها
العاشقون فما ابقت مذاهبهم
انى وفرط الجوى بالشوق يذهبها
احن للشرق حتى غار مغربها
ونائحات الاسى للروح تضربها
واغتمّ بالقلب عيش لا احبذه
مثل الحمائم لمّا ضاق ملعبها
فما انطوت فيك جذلانا حكايته
مازلت قحا الى الاعراب تنسبها
كأن في دلة الديوان ذاكرتي
والبن قهرا مع النيران ينشبها
ما ظل منها سوى كل الذي طويت
فيك المسافات الا ناءَ اقربها
يا منية النفس ان الدرب ذي عوجٍ
وقد تعرج لما شح مركبها
وبي من الشوق ما لم يخفه ارق
روحاً على مذبح العشاق اصلبها
فمن لعيني من عينيك اسلبه
سوى ارتعاش دموعٍ خاب مرعبها
لا غالب اليوم الا الله يا وطني
فمن عيون المها بالجسر يغضبها؟
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
زاحم محمود خورشيدزاحم محمود خورشيدالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح243
لاتوجد تعليقات