تاريخ الاضافة
الخميس، 13 ديسمبر 2018 11:02:26 ص بواسطة حسن إبراهيم حسن الأفندي
0 102
رضاء الله
أجاري فيك أحلامي
أيا عمري وأيامي
وأعلم أنما أملي
سراب ’ بعض أوهام
ولي في كل غانية
قصيد حلو أنغام
بحب قد برى جسدي
فجف المورد الطامي
وجدت العمر يسرقني
ويسبقني لإعدام
فكم من شاعر يمضي
ويترك عذب إلهام
فما شفعت له قيم
ولا حِكم بإحكام
ولا زادت له عمرا
ولا حزنت لمقدام
ولا رحمت لإشفاقي
غداة حملت آلامي
فما جدوى لمن برزوا
وما جدوى لإحجام
إذا ما الموت يدركنا
وإن عشنا لأعوام
ألا هل لي معاودة
لماض جدِّ بسام
ترى نحيا على وهم
بعيد النول هدام
ولكن المنى أمل
يخادعني بأحلام
ويرمي بي إلى بحر
ولم أُعرف بعوام
أنا والصخر أسبقه
إلى قاع بإرغام
وعشت العمر إحجاما
ولم أجنح لإقدام
بصيف سارق لبني
يضيع بضرع أغنام
هي الدنيا فما حظي
سوى خط وأقلام
فسبحان الذي أعطى
على قدر وإكرام
رضيت بحكمه إني
على زهدي وإسلامي
تبعت هداي لا أبغي
لسحت أو لإجرام
رضاء الله غايتنا
رسول الله لإمامي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن إبراهيم حسن الأفنديحسن ابراهيم حسن الأفنديالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح102