تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مارس 2007 09:53:54 ص بواسطة المشرف العام
0 864
يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ
يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ
هل في عراصك بعدراية من دَد
شحطتْ برايةً عن رسُومك طِيةٌ
زورآءُ تجنح للمرامِ الأبعدِ
أنا زائر ومسلم فتكلمي
يا دارَ رَاية للمتّيم تحمدي
الشوقُ أنحلني وانحلكِ البلى
حتى حكيتك أو حكيت تفرُّدي
جادَ العُبود عُهودَ رايةَ وانتحى
طلَيكِ منسجمُ الحيا من معهدِ
عهدي بأهلكِ لمْ يشُقَّ عَصاهمُ
دَهرٌ يروحُ على الكِرام ويغتدي
أيَّامَ رَايةُ لا تميلُ لِعاذلٍ
يوماً وَلَمْ تَسمعْ مَقالَ تهدُّدِ
غرَّاءُ مُسْفرةُ التَّرائبِ كاعبٌ
ترنو بناظرتيْ غَزالٍ أغيَدِ
تَسبى العُقولُ بصبحِ وجهٍ أبيضٍ
بادي الضّياءِ ولَيلِ فَرع أسودِ
ومَتى ظَللْنا في غيِاهبِ ليلةٍ
تسفرْ فنْبُصر في الظلام ونهتديِ
أمُفَنّدي في حبِّ رايةَ لاَ يضْع
عندي ملامك واْشكُرنها تَرشدِ
وَالله لوْ حَلَّ الغرَامُ بجلْمَد
لتصدعَّتْ فلقاً قُلوبُ الجامَدِ
رُفعتُ على العُشَّاق رايتي التّي
كُنفتْ بعذريّ الهوى المتجرِّدِ
أْعطيتُ مقْودي الغرام ولم أكنْ
أُعطي الغرامُ قبيل رايةَ مقْودي
قد يُطفيءُ الماء السَّعيرَ وُمهجتي
أبداً بفيض مدَامعي َلمْ تْبرُدِ
مَنْ لي براية أنْ ترقَّ لعاشق
حلف الصَّبابة ساهراً لم يرقُدِ
وَلعلَّ رَاية أن تَذكَّر ما مضى
فَتجودَ لي بتَعطُّفٍ وتودُّدِ
ما ضرَّ رَاية لوْ رنتْ ليَ لحظةً
ممَّا أكابدُ من غرامِ مُكمدِ
يا رَايَ هل لكِ في وصال متّيمٍ
دَنف إذا رقَد الورَى لم يرقدِ
فهوَاكَ سَفَّة فِيه كلُّ مُسَفَّةٍ
رَأياً وفنَّد فيه كلُّ مُفنّدِ
فتصفّحي الأملاكَ هل من مالكِ
غيري تفرَّد بالعُلى والسُّودَدِ
أنا سيدُ الأملاك بعدَ مُظفّرِ
جدّي وبعد أبي الهُمامِ الأمجدِ
ألأفْخرُ ابن الأفخرينَ من الورى
والسيدُ ابنُ السَيد ابن السيدِ
أنا منْ تُقرُّ لهُ المُلوك مهابةً
وُعلى يشادُ على سَراة الفَرقدِ
عِزاً يُقلقلُ كلَّ رَاسٍ راسبٍ
ويذلُ كلَّ قَريع قَوم أصيدِ
منْ معشرٍ سَنتْ لهُم آباؤُهمْ
فعل الجميلِ وتركَ ما لمْ يُحمَدِ
الضَّاربين بكلّ عَضْبٍ مخذم
والطَّاعنين بِكلَّ لدنٍ أملدِ
قومٌ إذا بكَرَ الصَّباح حِبتهُم
أسد العرين على نعام الغرقد
يتراكمون على الصَّوارم والقنا
كتراكمِ القوم الظّمِاءِ بموردِ
أنا مَن إذا الأمرُ العظيمُ تضعضعت
فيهِ الفوارسُ لا ُيراع لمورد
يحمى وَيمنع جارَه وذمارَهُ
بشجاعةٍ ومثَّقفٍ ومهنَّدٍ
كائن تركت مُدَّججاً ذا نخوة
في لَحدهِ ومُدَّججاً في يُلحدِ
ولكمْ أخي طِمْرين يمم ساحتي
وَمضى يَجرُّ عنان أحمرِ أجردِ
يكفيك أني لا أخافُ كتيبةً
لبثت ولم أبخل بما ملكت يدي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سليمان النبهانيعمان☆ شعراء العصر العباسي864