تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مارس 2007 09:55:53 ص بواسطة المشرف العام
0 869
تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ
تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ
لنَا سَحَراً ونحنُ بِبرّ قَعيدِ
سَرى والَّليلُ قَد ألقى جِراناً
وباتَ يطوفُ بالرّكب الهُجود
ألمَّ فَلمَّ صدعاً في فؤادي
وأطفأ لَوعتي بَعدَ الوَقُود
وإنَّي لي اهتدَيتَ دُجيً ودُوني
نعِافُ مخارمٍ وقفافُ بيدِ
وكيف رأيتَ رَاية يَا خَيالاً
أراني وصلتها بعدَ الصُّدود
أقامت بالصُّفيحةِ أمْ تولّتْ
لنجدٍ أم رِماحٍ أم زَرُودِ
وبيتِ خرآئدٍ حورٍ حسانٍ
نواعم من بناتِ الصيدِ غيدِ
إذا أزْمَعن قَتلَ عَميدِ قَومٍ
كشَفْنَ عن الترائبِ والنُّهودِ
يطُفنَ بِرايةٍ شَغفاً وَحُباً
طوفَ الوفد بالبيتِ المجيدِ
دَخلتُ فَقُمنَ تَعظيماً لِعزّي
كما قَامَ الإِماءُ إلى العميدِ
وكاِئنْ ليلةٍ مُتّعِتُ فِيها
بوصل هضيمةِ الكشْحينِ رُودِ
خَدلجّةٍ خبرنجةٍ رَداجٍ
مُنعَّمةٍ مُمنَّعةٍ مَيُود
شموعٍ رَخصةِ الأطراف خَودِ
تَمايلُ في القلائدِ والعُقودِ
بَخنداة إذا نهضتْ لأْمرٍ
تُجاذبها الرَّوادُِف للقُعودِ
أرَايةُ ما وحسنكِ رَاقَ طَرفي
سِواكِ فلا وذي العرشِ المجيدِ
أجُوب لكِ المفاوزَ والمَوامي
وأقضي العُمرَ بالهمّ الشَّديد
بِطيفكِ قَدْ قَنْعت فإبعثيه
وَفقدُ الماءِ يُقنعُ بالصَّعيدِ
وفي المُرِّ الأجاجِ غني لصادٍ
إذا كانَ الظّماء إلى مَزيدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سليمان النبهانيعمان☆ شعراء العصر العباسي869