تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 2 يناير 2019 12:40:17 ص بواسطة زاحم محمود خورشيدالخميس، 3 يناير 2019 07:15:06 ص
1 232
شدوا الركائب
شدوا الركائب صوب برقة ثهمدِ
حكمتْ لحاديها بعشقٍ سرمدي
طاوٍ كخاوية الوحوش لحيها
مستهديا انوارها كالفرقدِ
عشرون ماطرة هطلْتُ ولم تزل
نار الهوى جياشةً لم تخمدِ
والى الحجون اذا افضْتَ فراسخا
حيث استراحات الجوى للمجهدِ
لخوافقٍ سلب الجمال عقولها
بلحاظ ظبي بالغرام مسهّدِ
فهناك موعدنا بشعْبٍ عشبه
من كل بارقة بمكة ينتدي
فكأننا بالشعْب بعض حجاله
سجعتْ لدمعات العيون الهجّدِ
ودجَتْ نواظرها كليل مبهم
دعجاء ناكرة لفضل الاثمدِ
سود الغدائر قد تجعّد متنها
هلباء تسعى كالشجاع الاسودِ
إن لم تقتّلك الرماح كقدّه
فبطرف خشف من تهامة اغيدِ
عج بالركائب نحو يثرب آمنا
مثل الحمائم في بقيع الغرقدِ
وهناك ينعشني النسيم نضارةً
فترد روحي بعد يأس العوّدِ
لا لا تقل اني سارحل في غدِ
شتان ما بيني وبين ضحى الغدِ
الآن يا حادي الجمال الى الحمى
قد كاد يقتلني الغرام الاحمدي
فهناك ماشطة القلوب ترنمتْ
وسجتْ هياماً من جمال محمدِ
من وحي قصيدة ابن عربي عج بالركائب نحو برقة ثهمد حيث القضيب الرطب والروض الندي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
زاحم محمود خورشيدزاحم محمود خورشيدالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح232
لاتوجد تعليقات