تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 4 فبراير 2019 04:59:48 ص بواسطة محمد ياسينالإثنين، 4 فبراير 2019 11:48:20 م
0 140
شفير الملتقى
ها قد عــبرتُ الشّــوقَ حين دعوتِـني
وهــــززتهُ من بـــعد صـــدٍّ هــــدَّني
فاسّاقـطَت في خاطـري أشـهى المُنى
والذّكــــرياتُ على مـــداري تنحــني
بعــــضُ التَّـــمنّـعِ في دلالٍ رابـــــني
صــبَّ الأُجـاجَ على جـراحِ المُثــخنِ
صـــــدّ،ٌ ووصلٌ في الهـــوى لكنّــما
للحـــبِّ روحٌ في الخـــفاءِ تشُـــــدُّني
أمشي إلى عينـيكِ مضطربَ الخُـطى
كابن السُّـــرى يمــشي بتـــيهٍ داكـــنِ
تتلاطـــم الكــلماتُ .. تلك تــــــردُّني
عـن فتــــنة المعنى ... وتلك تُثـيرني
جمـــحَ الخيالُ، وشـــــطَّ قلبي خلـفهُ
أو لــــيس كبـــحُ الجامحـَــينِ بممكنِ؟
أم انه طــــبعُ المـــــشاعر.. كـــــلّما
واريـــتها.. تجـــتازُ حـــــــدَّ المـمكنِ؟
فاضــت وألــقت ما بها من شــقــوةٍ
وكأنَّــها فــوقَ السُّــــطورِ تُــريقُــني
ســرّي، وســـرُّكِ أبــلَجا، وتوهَّـــجا
شعراً.. فأعـــــرضتُّ اتِّــقاءَ الألسُـنِ
أنا لـــستُ أخــــشى اللائمــين وإنّـما
خـــوفي علــيكِ من الوُشــاةِ يــردُّني
عبــــــثاً أداري لوعــــــتي بتصــنُّعٍ
وهـــديرُ أمــــــواجِ الحنــينِ يلفُّـــني
عبــــثاً تُــدارينَ الــــهوى بتــــــمنُّعٍ
وأَوارُ حبُّـــــــك من بعــــيدٍ مسًّـــني
يا رغبة المشـتاق تُـــــبرقُ في دمي
تجــــتازُ لــــيلاً بينـــنا.. تجــتازني
تــسري إليكِ مع الأمــــاني خِلـــسةً
كي تـــوقظَ الحــــلمَ الشَّـهيَّ وتنــثني
ها قد رأيـــتك في عــــيون قــصيدةٍ
ولْهى تصــبُّ ليَ الــــغرامَ تحُـــفّـني
ورأيتُ في المعــنى ملامـــحَ جـنَّتي
وانشقَّ من خلف الكنايـــــةِ موطــني
إنّي انتظرتُ بِشارةً لاحــــــت على
شفـتــــيكِ تُـنبــئُـني بـــــقربٍ آمِـــــنِ
إنّـي انتظرتُ على شفيـــرِ الملتــقى
عمراً .. وضاجَ العــــمرُ حتّى ملّــني
مأســــورةٌ في خِــدرِها، وأســيرُها
يرتــــــــــدًّ بــين تكــهُّــنٍ، وتكـــهُّـنِ
ورجعت أنظــرُ في المدى متلـهِّـفاً
فإذا بطــــيف المســـتحيلِ يـضُــمُّني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح140
لاتوجد تعليقات