تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 06:02:20 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:27:24 ص
1 102
سورية ما بين قلبي والمسافة بيننا
أُوتيتُ فيهمْ مَرارًا كُنْتُ أَحْتَسِبُ
كَأْسُ المَنيَّةِ في أَنْخابِهِ الرَّهَبُ
يُذْكي الغَريبُ شَرارَ النَّارِ أَعْذِرُهُ
فَهَلْ لِأَهْليَ عُذْرٌ فيكِ يُرْتكَبُ
يَمَّمْتُ داري فَلا حِضْنٌ ولا كَنَفٌ
والرُّوحُ مِثْلَ فَحيحِ المَوْتِ تُسْتَلَبُ
فَلا يُذَلُّ امْرُؤٌ والدَّارُ دارَتُهُ
يَشْقى بِهِ قَدَرٌ حُفَّتْ بهِ التُّرَبُ
شَعْبٌ أبِيٌّ وقدْ فاحَتْ نَسائِمُهُ
كما البُدورُ بَهَتْ مِنْ ضَوئِهِا الشُّهُبُ
هُوَ الأَصيلُ دِمَشْقِيُّ الهَوى أَنِفٌ
وَالكَوْنُ مُؤْتَلِقٌ فَيْحاؤُهُ حَلَبُ
أَشْكو نُزوحًا فَمِنْ جوعٍ إِلى شَطَطٍ
تَيَبَّسَ الجَفْنُ قُلْ لي كَيْفَ يَنْتَحِبُ؟
هَلْ تشْحَذونَ سُيوفًا حَرْثُها حَرَقٌ
والنَّصْلُ في مُهَجِ الأطْفالِ يَغْتَرِبُ
حتَّى المواجِعُ ما رَقَّتْ لأَدْمُعِهم
وأَدْمُعي رَغِبَتْ في وَأْدِها السُّحُبُ
سوريَّةُ الطُّهر، جالَ المَوتُ فيكِ سُدًى
كَحاطِبِ اللَّيلِ يُغري كَفَّهُ الحَطَبُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح102