تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 06:14:48 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:29:07 ص
0 101
عشقٌ يحتلُّني ....وقلق
حَلُمْتُ بِعَيْنَيهِ فإذْ بي جَميلةٌ
وَمِنْ أَبْحُرِ العَيْنَينِ يَسْقي مَدائِني
فَيا لَيْتَني لا أَسْتَفيقُ بِغَيْرها
وَيا لَيْتَهُ يَعْتادُ سُكْنى سَفائِني
تَهادى بِكأسٍ مِنْ رَخيمِ دَلالِهِ
بشُعْلةِ أشْواقٍ وَقُبْلَةِ مائِنِ
فَيُوْقِدُ في عَيْني سَوافِحَ عَبْرةٍ
ويُمْعِنُ شَوْقًا في رَواء جَنائِنِي
أَنا خَمْرَةُ الأَجْسادِ ضَجَّتْ بِعاشِقٍ
فأنَّى لهُ ألاَّ يَصيدَ أَماكِني
وَيَهْجُرُ مَنْفاهُ لِحِضْني مُدَلَّلًا
فَفي القَلْبِ سُكْناهُ وَلَيْسَ بِساكِنِ
تَقاسَمْتُها الأَشْواقَ حَتَّى أَلِفْتُها
كَزَحْمَةِ أَنْفاسٍ بِأضْلُعِ واهِنِ
على ضُفُرِ الأَقْلامِ خَطَّ مَلاحِمًا
وَمِنْ رَهَفِ الأَشْواقِ حَبَّرَ ساكِني
وَأَوْلَمْتُ للجَفْن الكَحيلِ مَساكِبًا
لِوَرْدٍ عَلى الخدَّين يَجْلو مَحاسني
وَأَجْزَلتُ مِنْ بَوْحِ الأَنامِلِ نُضْرةً
فَأذْوى بِقَلبي واسْتَباحَ خَزائِني
ويُذْكي جِمارًا لو دَجَتْ نَظراتُهُ
وَتَأْسى لهُ الأكْبادُ عُلوَ مآذِني
فأَمْسَكْتُ بِالمَأساةِ حتَّى تَأوَّدَتْ
فَليْسَ لِقلبَيْنا بِإذْنٍ وَآذِنِ
يُكذِّبُني مَنْ في هَواهُ سَجينَةٌ
ويَدْحَضُ بِالتَّقْبيلِ كُلَّ قَرائِني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح101