تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 07:31:51 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:32:37 ص
0 78
عراقُ فاتحةُ القصيدةِ والنهايات
هُويَّتي في سِجلِّ القيْدِ نازحَةٌ
ضاقَتْ على جَسدي الأوْطانُ والشُّهُبُ
ما اهتزَّ جَفْني بِوَقدِ النَّارِ في مُقَلي
فالشَّمسُ إنْ نَظَرَتْ عَيْنَيَّ تضْطرِبُ
فلا أهابُ هِبابَ القَهْرِ في بدَنٍ
ولا جَبُنْتُ إذا يُخْشى بِهِ العَطَبُ
أنا العِراقُ أنا التَّاريخَ أكتُبهُ
بِنَبأَةِ الصَّوْتِ لوْ تَجْتابُهُ النُّوَبُ
حَبائِلُ الودِّ ما ذَرْذَرْتُها مِزَقًا
ولا خَليتُ بِأَهلٍ صَرْحُهمْ خَرِبُ
مَنْ يَحْسَبِ المَوْتَ وَالأَقْدارَ طيِّعةً
فَهْوَ المُلاقي لِعُمْرٍ ظَهْرُهُ حَدِبُ
إِنَّ العُيونَ إِذا أَجْفانُها استُلِبتْ
كَمايسِ القَدِّ إنْ أَثْوابُهُ قُشُبُ
يا بِنْتَ دِجْلَةَ يا بِنْتَ الفُراتِ هُنا
نُقْري الكِرامَ ومِنْ بَغْدادِكِ النَّسَبُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح78