تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 07:45:42 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:32:27 ص
0 75
جنون بلون وحدتي
تَحايلْ على سَمْعي وَقُلْها تُحِبُّني
وَدَعْني بِأَوْهامِ وَصْلٍ أَضِلُّ
أَقَلَّكَ جَفْني ما تَزاخَرَ دَمْعُهُ
يَنِزُّ حَنينًا لَوْ يَفيضُ تُقِلُّ
تُهَوْدِجُ خَصْري لَيْتَ عودَكَ ناحِلٌ
فَفي قَلْبِكَ الأَشْواقُ تَلٌّ وَسَهْلُ
كَغُصَّةِ أَقْلامٍ أَفيضُ نَوائِحًا
فَجُلُّ نَديمُ الحَرْفِ لَوْمٌ وَعَذْلُ
تُضَفِّرُ مَزْهُوًّا جَدائِلَ وَحْدَتي
وفي بُحَّةِ الأنْفاسِ نَبْضٌ يُشَلُّ
وَتَعْرِجُ في رَشْفِ الشِّفاهِ تَدَلُّلاً
أَيَأْتي الهوى غُمْرًا وَكَثْرُكَ قِلُّ
أَنا الضَّيْمُ مَشْحوذٌ عَلى وَتَدِ الحَشا
وَجُزئيَ مَنْهوكٌ وَلَوْ أُشْبِعَ الكُلُّ
كأنّي فَتيتُ الهَجْرِ تَوْأَمَني الضَّنى
وَعُرْجونُ صَبْرٍ ليسَ يُسْقِمهُ البَذلُ
فَتَهْمِسُ في لَهْفي الدَّفينِ مَواجِعًا
هُوَ الحُبُّ مَسْنونٌ أَمِ السَّيْفُ والنَّصلُ
تُقَبِّلُني حَدَّ ابتِهالاتِ سَكْرَتي
وتَقْرَؤُني كَالكَأسِ يَسْبُقُها الثَّمْلُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح75