تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 07:48:47 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:35:22 ص
0 71
أحلامٌ مُفكَّكةٌ ووِسادةٌ خالية
ما لِلْهوى بِسُقاةِ الغُنْجِ يَعْتَصِمُ
أَشْقى الفُؤادَ فَلَمْ تَشْفَعْ لَهُ الغَمَمُ
وَمِنْ عُقودِ جُمانٍ صاغَ أوْرِدَتي
وَمِنْ لُحونٍ وَهى في إثْرِها النَّغَمُ
كَالشُّهْبِ فَوْقَ أُوارِ الثَّغْرِ آبَ لِمَنْ
في فُلْكِهِ تَسْتَوي الأَقْمارُ وَالظُّلَمُ
ويُلْبِسُ الجَفْنَ مِنْ أَرْدائِهِ وُشُحًا
وَيَكْنُزُ الدَّمعَ ما أَوْفَتْ لَهُ النِّعَمُ
ما بَرَّ بِالعَهْدِ مَنْ مِنِّي أَطايِبُهُ
ثَغْرٌ يَخُبُّ وَفاءً شاقَهُ الكَرَمُ
فارْتدَّ كَالصُّبحِ عَنْ لَيْلٍ رَجا بَلَجًا
وَشَقْوَةُ الصُّبْحِ في عَيْنَيَّ تَنْهَزِمُ
يَبُثُّني الشَّوْقَ مَنْ يَهْوى عَلى وَرَقٍ
وَيَأْسِرُ اللُّبَّ شِعْرٌ خَطَّهُ القَلَمُ
تُفاوِحُ العِطْرَ في جَفْنَيَّ قُبْلَتُهُ
فَيَنْثُرُ الدِّفْءَ أَشْواقًا وَأَضْطَرِمُ
قَدْ ضاقَ بِي حُلُمٌ يَشْقى بِذاكِرَتي
لَوْ يَحْتَويني لَطافَتْ حَوْلَنا الأُمَمُ
أَوْعَدْتُهُ العُمْرَ مَغْزولاً بِقافِيَتي
أَشْهَدْتُ حَرْفي وَهذا الحِبْرُ والكَلِمُ
إلامَ يُعْجِلُني مَنْ نَهْرُهُ نضِبٌ
كَموجِ صَدٍّ بِبابِ القَلْبِ يَرْتَطِمُ
كَالجَزْرِ في حَزَنٍ يُرْخي سَتائِرَهُ
يا لَيْتَهُ المَدُّ في مَلْقى الصِّبا عَرِمُ
أَقْرَأْتُهُ ما أَتانا الأَنْبِياءُ بِهِ
فَقالَ لي ذي أَساطيرٌ وَذي نُظُمُ
وَيَخْطُفُ الشِّعْرَ عَنْ قُرْطاسِ هائِمَةٍ
وَقَدْ رَضيتُ بِعِشْقٍ بَدْؤُهُ نَعَمُ
كَمْ كانَ يُسْمِعُني أَنِّي حَبيبَتُهُ
يا وَيْحَ عاشِقَةٍ زلَّتْ بِها القَدَمُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح71