تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 08:31:07 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:36:37 ص
0 68
رصيفهُ والدفءُ العتيق
أُطارِدُ أَحْلامَ الصِّبا وبَداوَتي
أُجَدِّفُ أَقْداري بِلَيْلِ صَباباتي
فَبي وَجَعٌ ما حَلَّ ضَيْفًا بِدارِكُمْ
وَلا ذاقَتِ الأَرْواحُ طَعْمَ مَراراتي
وَيَغسِلُ عَنْ وَجْهي مَلامِحَ عاشِقٍ
يَخيطُ وِشاحًا مِنْ نَسيجِ خُرافاتي
هُوَ العِشْقُ ما تاقَتْ إلَيْهِ أُنوثَتي
يُراوِدُني في بوْحِهِ وَاعْتِرافاتي
وأنْقُشُ في جَفْنَيْكَ بَعْضي قَصائدًا
وَفي صَلَواتِ اللَّيْلِ أَمْ في ابْتِهالاتي
يُطرِّزُ أجْفاني بِوَهْمٍ وغَفْلَتي
كَما تَمضَغُ الأشْواقُ دَوْحَ خَيالاتي
وَمِنْ كَبْوَةِ الأَحْزانِ يوْقِدُ مُهْجَتي
فَيَزْجُرُني لَيْلي وَنورُ الصَّباحاتِ
يُلَوِّنُ بِالحِنَّاءِ سُمْرَ ضَفائِري
كَخَدٍّ لَهُ قانٍ وَغُرِّ الثنيَّاتِ
هُوَ العِشْقُ أَزْرى بِالفُؤادِ وَلُبِّهِ
فَكَيْفَ أُداري القَلْبَ مِنْ وِفْرِ أَنَّاتي؟
فَيا لَيْتَ هَذا العِشْقَ يَعْرِفُ أنَّهُ
عَرائِسُ شِعْرٍ غادِياتٍ بِلاءاتي
حَنانَيْكَ يا عِشقًا أصابَ سَفائِني
بِأَيِّ هَوًى في البَحْرِ أُلْقي بمِرْساتي؟
فَلَيْتَكَ تُشْفي ما أَصَبْتَ مِنَ الحَشَا
وأَترُكُ لِلْعُشَّاقِ ذَنْبي وعِلاَّتي
تُضَمِّخُ بِالأَطْيابِ خَدّي فأنْتَشي
وَتَقْطُرُ عُسْلَ النَّحْلِ مُرًّا بِكاساتي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح68