تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 08:35:07 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:37:43 ص
0 87
نورُكَ شمسٌ آفِلة
بَقاياكَ في نَفْسي وَإِنْ ضمَّكَ القبْرُ
فَهل تَمَّحي الأَحْزانُ لوْ خَطَّها الشِّعْرُ؟
رَحَلْتَ وَجَمْرُ البَيْنِ آنَسَ وَحْدَتي
نَسائِجُهُ الأَرْماحُ وَالوُشُحُ الحُمْرُ
أُراني عَلى وَعْدٍ سأَفْتَحُ بابَهُ
لِمَنْ حُبُّهُ كَالمَدِّ لَيْسَ لَهُ جَزْرُ
فَمِنْهُ أُنيرُ الشَّمْسَ بَعْدَ غُروبِها
كَأنِّي بلَيْلاتٍ يُكَحِّلُها البَدْرُ
نُعَلِّقُ آمالاً ونُغْوي وُعودَنا
وَبَوْحُ الوَرى ماضٍ إذا نَفِدَ العُمْرُ
أَيا غائِباً عَنَّا حنَانَيْكَ فَلْتَجُدْ
بِطَرْفَةِ عَيْنٍ فَالقُلوبُ بِها جَمْرُ
وَحَسْبِيَ أَنْتَ الآنَ سُقْيًا لِمَنْ مَضى
عَريسًا فَلا " نَهْيٌ عَليْكَ وَلا أَمْرُ"
رَأَيْتُكَ قَبْلَ المَوْتِ روحًا تَلُفُّني
وَقَدْ ضاقَتِ الأَرْواحُ والأَبْحُرُ الخُضْرُ
هَنيئًا لِمَنْ بالحُبِّ عاشَ مُزَمَّلاً
وفي كَبِدِ الأصْدافِ فَلْيَرْقُدِ الدُّرُّ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح87