تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 08:40:31 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:39:05 ص
0 95
صهيلُ اللَّيلِ وعطره
لي مِنْ عَذابِ المُسْتَهامِ غَوائلٌ
لَحْظٌ تَهادى قاتِلاً مَقْتولا
مَنْ كنتُ أَسْأَلُهُ الرِّضَا فيَصُدُّني
هَجْرًا إليْهِ بُكْرَةً وأَصيلا
وَيَذُرُّ في شَفَقِ الغُروبِ عَقيقَهُ
هَزَجُ العَشِيِّ عَنِ الصَّباحِ بَديلا
من مِثْلَكَ اتَّخَذَ المآذنَ هوْدَجًا
وفُوَيْقَ كُرْسِيِّ المَسيحِ بَتولا
رَصَعَتْ فُجاءاتُ الرَّحيلِ هَوى الصِّبا
هَمِلاً عَلى الخَدَّينِ سيقَ ذَليلا
إِنْ كُنْتُ أَعْذِرُهُ أَطالَ بِمَدْمَعي
أَوْ كُنْتُ أَنْساهُ فَلاتَ أُفولا
لِفؤادِيَ المَكْلومِ غُصَّةُ تائِبٍ
رَصَفَتْكَ تاريخًا وَمِنْهُ فُصولا
يَسْتَوْثِرُ الأَضْلاعَ كيفَ لمِثْلِهِ
قَلْبٌ خَلِيٌّ يَشْتَهي التَّقْبيلا!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح95