تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 08:42:14 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:39:59 ص
1 116
بعضٌ من حب
إذا قُلْتُ فيهِ مِنْ جَميلِ قَصائِدٍ
غَفا الحَرْفُ في حِضْنِ القَصيدِ وعَجْزُهُ
هُوَ الشِّعْرُ مَوْزونٌ بِقافِيةِ الهَوى
فَخَدٌّ مُوَشًّى أمْ حُلاهُ وطَرْزُهُ
وَلَوْ شاءَ كَسْرًا لِلْحُروفِ كَسَرْتُها
كَخَصْري إِذا امْتَدَّتْ يَداهُ تَهُزُّهُ
وَفي فَتْحَةِ الحَرْفِ انْقِشاعُ أَطايِبٍ
فَمَنْ في نَدِيَّاتِ الشِّفاهِ يبُزُّهُ؟
وَكَالخمَرِ لِلأَعْنابِ شَهْدي وَثَغْرُهُ
ثَنَى الخَدَّ طَيَّاتٍ كَجُرْحٍ يَنِزُّهُ
هُوَ السَّعْدُ لَوْ أبْكى، وَأَشْهى إِذاقَةً
كَما الشَّوْكُ أَدْماني فَأَبْهَجَ وَخْزُهُ
وإنْ كَانَ في نَحْتِ العِظامِ مُعَلِّمًا
فَروحي وَإنْ عَزَّتْ عَليَّ تَعُزُّهُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح116