تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 08:43:52 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:40:28 ص
0 97
وخْزَةٌ في قلبٍ مكشوفٍ للوجع
لِلَّهِ مِنْ قَمَرٍ في القَلْبِ مَوْضِعُهُ
كَالعِطْرِ حَيْثُ يَشاءُ الزَّهْرُ يوْدِعُهُ
خَمْرًا رَحيقًا بشَهْدِ الثَّغْرِ مُكْتَحِلاً
كَالغَيْثِ وَافقَ خَدَّ الأَرْضِ مَضْجِعُهُ
ساحاتِ حُسْنٍ فَلا أبْلَلْتُ من سَقَمٍ
وَحاجِبُ الشَّمْسِ مِ الإِشْراقِ يُبْدِعُهُ
إنْ لمْ أنَلْ من لُحونِ القَلْبِ أَبْهَجَها
فَكَيْفَ يَطْرَبُ شادٍ راحَ يَسْمَعُهُ
إنْ مِنْ زَبَرْجُدِ جَفْني أمْ عَقيقِ فَمي
يُزْهي الهِدابَ فعُسْلُ الثَّغرِ يُمْتِعُهُ
حَتَّى القَوافي بِعِطْرِ الشِّعْرِ واشِجةٌ
لَوْ تَلْمُسُ الحَرْفَ بِالأَحْلامِ تُوْجِعُهُ
قَدْ شَفَّ قَلْبي بِأُنْسٍ لا يُفارِقُني
فَمَوْطِنُ العِشْقِ شَرْياني وَأَضْلُعُهُ
إنَّ الخَلاصَ لِروحي لَوْ يُوَدِّعُها،
قَدْ أَوْقَفَ النَّبْضَ مُذْ راحَتْ تُوَدِّعُهُ
لا أَعْصِرُ الدَّمعَ مُذْ جَفَّتْ مَساكِبُهُ
يُدْمي الفُؤادَ بِلا سُمٍّ يُجَرِّعُهُ
خَرْساءُ إِنْ فاضَ بي وَجْدٌ تَنازَعَني
فَبَسْمَةُ الثَّغْرِ تَذْريني وتَجْمَعُهُ
لمْ يَبْقَ رَسْمٌ لأَحْزاني بِفُرْقَتِهِ
فَالحُزْنُ شَعْبٌ عَلى الشُّطْآنِ مَخْدَعُهُ
مَنْ يَرْتَدي نُقَبَ الثُوَّارِ أَغْضَبَهُ
ذاكَ الرِّثاءُ فَمَنْ يَبْكيهِ يصرَعُهُ
وَدَدْتُ تَقْبيلَ خَدَّيْهِ فَإِذْ عَطِشٌ
كَمَنْ يُرَوِّي فَتَسْقيهِ مَواجِعُهُ
لا فاتَ نَصرُكَ مِنْ شامٍ إِلى قُدُسٍ
فَذاكَ مَجْدُكَ في بَغْدادَ تَزْرَعُهُ
قَدْ نَكْتُبُ الشِّعْرَ مِنْ يَأْسٍ ومِنْ غَضَبٍ
قَدْ نَلْطُمُ البُؤْسَ إعْجازًا، نُضاجِعُهُ
لَيْسَ المَلامُ عَلى الحُكَّامِ ما ظَلَموا
لا يَرْبَحُ الحَرْبَ مَنْ سَيْفٌ يُرَوِّعُهُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح97