تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 09:01:36 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:44:37 ص
0 105
صمتُكَ الغائِرِ كالجُرْح
وَأَقْدَمْتَ لا يُثْنيكَ أَمْسٌ وَلا غَدُ
فَأَشْهى لَذاذاتِ الوِصالِ تَواعُدُ
فَكُنْ مُسْرِفًا في العِشْقِ قَبْلَ زَوالِهِ
أَيَنْهَلُّ دَمْعٌ والرِّياحُ رَواكِدُ
وَقبِّلْ يَدي واحْلُمْ بَأَنّي أَميرَةٌ
إليْها وَلِلأَوْطانِ تُهْدى القَلائِدُ
وَأَرْوَتْكَ ظَمْآنًا فَزِدْني تَوَهُّجًا
فَمِنّي فُتوحاتٌ وَنصْرٌ مُعاوِدُ
كَأَنْفاسِ لَيْلٍ في دُنوِّكَ مُؤْنِسٍ
يُدانيكَ قَلْبٌ لِلسُّرورِ مُباعِدُ
إذا الحُزْنُ فَصْلٌ مِنْ سِنينٍ كَثيرَةٍ
فحُزنِيَ دَهْرِيٌّ يُقيمُ ويُقْعِدُ
ويَجْمَعُ شَمْلي بَعْدَ طولِ تَفرُّقٍ
فَلي في هُنَيْهاتِ الهُجوعِ تَهَجُّدُ
أَروحُ إِلى أنَّاتِهِ كَمُجاهِدٍ
يَجيءُ بِقَلبٍ كانَ قبْلِيَ يَسْجُدُ
نَوافِلُهُ سُقَّتْ بِدَمْعَةِ واشِجٍ
وما في ابْتِهالاتِ القُلوبِ تَرَدُّدُ
يُجَدِّدُ أَفْراحي فَيَعلْو رَنيمُها
كَما الثَّغْرُ لَوْ سَقَّى الشِّفاهَ يُعَرْبِدُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح105