تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 28 فبراير 2019 09:06:00 م بواسطة ناهدة الحلبيالجمعة، 1 مارس 2019 02:48:18 ص
0 98
طَعْمُ قبُلاتٍ تراوِحُ مجرى الشِّفاه
يَصومونَ عَنْها والشِّفاهُ رَواؤُها
وِشاحٌ مِنَ القُبْلاتِ عَزَّ فِطامُها
تَمنَّيتُها لَكِنَّ خدِّيَ ماحِلٌ
وَما ذُقْتُها إِذْ قَدْ يَؤُجُّ ضِرامُها
فَأَفقَرَ خَصْري ما يَجودُ بِغَمْرةٍ
وَأَقفَرَ قَدِّي ما تَهادى قُوامُها
فَأُطْعِمُ فاهَ الرُّوحِ زادَ سَماوَةٍ
فَمِنْ عِشْقِيَ المَرْوِيِّ يُجْلى غَمامُها!!
أُعيذُهُ البَوْحَ بالمَخْبوءِ مِنْ وَلَهٍ
فَما لِذَبيحِ الوَجْدِ يُهْدى حُطامُها!
تُسامِرُهُ الأَشْعارُ تُحْدِرُ دَمْعَتي
يُكَفكَفُ بالشِّعرِ الجَميلِ هُيامُها
وتَهزَجُ أُنْثى الشِّعْرِ فيَّ بِفِتْنَةٍ
وَيُطْوى بِحَرْفي عِطرُها ونِدامُها
أُهَدْهِدُ رِمشي فالجُفونُ نَوافِلٌ
كما الرُّوحُ مِنْ سَقْمٍ يُزادُ سَقامُها
وَأرْشُقُ جَفْنَيْهِ بِعِطْري، فَمُهْجَتي
بِسَيْفٍ جَسورٍ لا تُرَدُّ سِهامُها
فلا يَحْسَبُ العُشَّاقُ أنِّي قَصائدٌ
غَداةَ أُفولٍ لا يَهُبُّ نُوامُها!!!.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح98