تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مارس 2007 05:59:48 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 708
تفاصيل صغيرة
مرّت الأغنية
وانتهت ، جوقةُ المنشدينْ
والمغنّي استراح ..
في صدى الليل الحزينْ
هل عذّبتني يا حبّ
أم عذّبتَ بي محبوبتي ؟
هل اتعبتني ... يا قلب
أم اتعبتَها بالياسَمينْ ؟
هل كنت تعني ، حين تنبض باسمها
أنّ اسمها ، قطر الندى ، سرّ الحنين ؟
أم كنت لا تدري بلهفتها ، ورقتّها
أن الرؤى في مقلتيها
إرث ايام الحصادِ المستحيلةِ
عندما يرث الصغارُ .. الأرضَ والأزهارَ
كي نمضي بلا جدوى
لتذكرنا السنابلُ ، والسنينْ !!؟
..............
أرّقتني يا شوق
كم ارّقتني ..!
أرهقتني .... وحرقتني
وتركتني أبكي الهواء الطلقَ
في قفصي ،،
كعصفورٍ سجينْ
وسرقتني يا حبّ من معنى الفضاءِ الرحب
من ايقونتي ..، منّي
سرقتني من دمع عيني
لون الزيت من زيتون عمري
وسرقت حتى ........
طعم النغمة العذراء في غيتار فجري
حيّرتني ....
........ وسرقتني
وكسرتَ اشيائي الصغيرة
كم حيّرتني ..
يــــــــــــا ايّها الحـــــــــــبّ اللعين ْ؟
وقهرتني بالنبض إذ وزّعتني
وخدعتني زمنين قبل اللحظة الحبلى بسحر فراشتي
حين مرّت
فتنة للناظرينْ
ضيّعتني ، وكسرتَ بوصلة الجهات
وفي الجهات كسرتني .. ولممتني
ثم نسيتني ، بيني وبيني
حين سألتني عنّي .. وانت اجبتني ، إذ لُمتني
وسألتني عن إسمها
فأجابك الدمع المخبأُ ..سمّها مــــــايا
أو ... سمّها شيرينْ
.....................
يا عُمْرُ .... كم ضيّعتني في اللغز
تحت شبّاك الحبيب
إذ توجتني ملكاً على عرش السحاب
بلا مـــــــطرْ
ورسول جرحٍ بلْسَمَتهُ الأغنياتُ
في زمنٍ تناثر قمحُهُ ..
بين المعاني والصّورْ
كم ألهَيْتَني عنّي ،
وكم راودتني بين النجوم
وانا الذي ...........
يغفو على زندي " قمَـــــــــرْ
...................
يا صبرُ .. كم ارضعتني وهماً
وكم حمّلتني همّاً
وزرعتني عشباً اصابعه نمَتْ
كاوتار الكمنجةٍ ، في عرس الغجر
كم أرجعتني طفلاً ،
يبكى الدُمى ، ليضُمّها
ثم يكسرها ، ليتّهمَ الضجرْ
يا ربّ .. انت خلقتني صبّاً
وخنقتني ، حباً
ثم دفنت ما عزفت رفاتي
من اناشيد العذارى
في فراتِ النهد
حين مزجتني بالحلمتين
كان طعم البنّ والنعناع لوزياً
وقطرات الحليب البكر ، شهداً
لزوجة العرق الذي ينصّبُ .. دفئاً
بوح شجيرة اللذات ..
اختلطنا شهوة للقهوة السمراءِ
في ضَوْءٍ تراقصَ تحت زخّات المطرْ
................
يـــــــــــــا إلهي
عالمٌ غير الذي مرّت به
كل الحضارات التي مرّت بتاريخ البشَرْ
ولا نحتاجُ أكّدَ .. كي تؤكّدَ أن سومرَ
منتهى لغة الرسوم المستباحة
والمزامير التي دُقّتْ مساميراً بأنصابِ الشجرْ
عـــــــــــــالمٌ ...
والنهرُ رقراقٌ يغنّي
والطيور تردّدُ الألحانَ سكرى
خمرُها .. قُبَلٌ
لمَساتُ اجنحةٍ ،
والعبير الوجدُ .. غمزاتُ الزَهَرْ
يا عمرُ ، كم ارضعتني وهماً
وكم حملّتني همـــــــــّاً ، بهِ ضيّعتني
وأمرتني بالموت ، ثم نهيتني
ورسمت لي وجهَ الحبيبِ ، بخدّهِ أحييتني
وعزفتني لحناً جنوبــــــيّاً ..
آآهِ .. لو لحناً على جنوب الروح
يا زمان تركتني ؟!!
................
استرحنا ..
رحلةُ البحثِ انتهت
يا أيّها القلب المعذب بي ارحني واسترح
إنّي ..
رايت السرّ في حلُمي
ثم انبعثتُ كصحوة العنقاء ،
من رماد الذكريات
حين اقمتُ بسحرِ عينيها صلاة العصر
والحناء في الكفّين،
على الدروب المغلقةْ ،
لا أدّعي شرفاً ، يغلّف عِفّتي
فبها السعادةُ ، مطلقةْ
عهدي بها شرقيةً ، والشك يقتلها كما
قتَلَتني من قبل الثقةْ
............
يا صمت كم أتعبتني
يا صمتُ كم أطفأتَ بي لغةً
بها أشعلتني
وذكرتني بقصيدة من صرختين
وفي القوافي أيّها الصمت اللئيم
نسيتَني
ياأيّها الزمن الخرافيّ البهاء
لا تثنِني عن طفلتي ، محبوبتي
إني بها اقسمتُ يا زمني
بأني ، لست عنها المنثني
..............
هي ما تبقّى من هديل حمامةٍ
وقتَ الأصــــــــيل ،
وهي التي وشمَتْ على صدري
( أحبّـــــــــــــــــــــكَ )
في الزمن البخيـــــــــــــــــــــل
هي نعمتي ، هي نِقمتي
هي نار اشواقي ، ولعنةُ لعنتي
لهيبي ... لهفتي
هي ، جنتي .. جنيتي
هي نبض روحي ، مهجتي
هي كل ما يسري باوردتي ، دماً
هي قهوتي بعد البكاء المرّ
دمعتي في العرس
مؤنسي في وحدتي في القبر
كبريائي ....
في جنازات الرفاق الراحلين
وهي التي ...
إن قلت للقمر استظلّ بوجهها
يبكي بحزنهِ خلسةً
خلف السحابة يختبىءْ
وهي انبعاث الرغبة الأولى
بجنحِ فراشةٍ ، في حلمها لم تنكفىءْ
وهي التي ....
سكنت تفاصيل الندى
قلبي بها ، قنديل وجدٍ ، ممتلىءْ
وهي .. اختصار الأبجدية في قواميس اللغات
وهي الحياة بعد الموت
أو قبل اعوجاج الضلع ، ما قبل الحياة
فتنتي .. وتفتّتي
وهي التي .....
لو كانت الدنيا خيوطاً في يدي
نسجتها سجادةً ، كي تستريح من تعب النهار
يـــــــا صوفنا الصخريّ ، في عمق البحار
يا صوتنا المخنوق قهراً
بعد عرض المسرحية
حين ينسدل الستار
يا طرفة بن العبد
سلْ لي خولةً ...
إن كان ينقصها لتكمل رحلة البحث الطويلة عنك
سيفاً .. او حصانا جامحاً
أو فارساً
...............أو حارساً
كي لا يراودها ، عن صوتهِ العذب الحمارْ
وسلْها طرفة بن العبد .
هل ابقت من الزوادة السمراء شيئاً
كسرةً ..
أو نظرة حوراءَ ، تكفينا
لنكمل دربنا صوب الجِرارْ ؟؟
..............
يا سيّدي يا حب
لم أحنِ يوماً قامتي
لسلطانٍ .. وزيرٍ .. أو مــــــــــــلكْ
لم أنحنِ .. للريحِ
أو للرمحِ .....او للبندقيةْ
لكنّي اراني الآن أبكي رقةَ المحبوب
بين يديه ....
أرضى الإنكسار ْ
وانا الذي ...
لو كنتُ أعرف عنترةْ
لقتلته خنقاً ..
وسرقتً عبلَتَهُ على مرآى من التفاح
في وضَحِ الغبارْ !!
وانا الذي ..
لوكان جرحي محبرةْ
لرسمتُ صدر حبيبتي
وضممتهُ ،
وبكيت مختصراً تفاصيل القصيدة
والحــــــــوارْ ،
وانا الذي ........
لو كان قلبي معصرةْ
لسكبت خديّها قدحاً من الخمر المقدّس
ثم رشفتُهُ ، وحلمت ...أني
طائرٌ...... فوق السحاب الرطب
خصرها .. افُقُ المدارْ .
إن كان هذا الحبّ لا يكفي !!
فلي في غربتي ، منفىً
يواسيني .. ويزرع في ضلوعي
كل ما ورثت بغاثَ الطيرِ
من قمحِ الدّيـــــــــارْ
.................
هل كبرت اليوم يا ولدي ؟
لتنهاني عن الحبيب
ثم تلومني انّي ،
هربتُ من الخراب المتّصلْ
هل كنت بعض عذاب روحي
جِئتني ، قبل الوصول لجنتي
كي لا أصِلْ ؟؟
ياأيّها الولد الذي احببتهُ ملحاً ،
على جرحي ..
ليزجرني ، ويقول :
......... يا أبتِ احتمل
يا( باسلي ) يا قاتلي بعتابك المرّ
انتظرني يا بني فإنني
أسكنتك العينين والقلب الجريح
إن شئتَ في عينّيَ نمْ
أو شئتَ للقلب ، ارتحلْ
واقرأ صورتي في ( دفتر الأحياء) ، ميْتاً
وانتظرني ، تحت شبّاك الحبيبةِ
كلّما في الحب يا ولدي كبرنا
أو تعلمنا دروساً ...
نكتملْ .
...............
هل الحبّ متعةْ
أم الحبّ ..... لوعةْ ؟؟
سؤالٌ .. فمنذا يجيب لينهي عصوراً
من الإرتباك ؟؟
كاني بُعثتُ لأثبت اني
اختزلتُ الجوابَ ، بحرقة دمعةْ
واطفاتُ ناراً بواحات صدري
لأشعلَ ، شمعةْ
وانّي .. بعصر الهوى الفندقي
حين تُستبدل العاشقاتُ بلونِ الشراشف
ويُوصى يهنّ كصحنِ حساءٍ
برنةِ ، هاتف
أحبّ بصمتٍ
وأبكي بصمتْ
وأشتاق للورد لوناً ، وعطراً
واحتاج خدّ الحبيب
ونزفَ العواطف . !!
..........
سلامٌ على العاشقين الذين
أحبوا..... وماتوا
زمان الهوى المخملّي
فقد علّمونا الغناء
ونادوا .. ومنهم عرفنا حروف النداء
فهم لم يموتوا تماماً ...
ولكن بعرف الزهور النديةِ
هم .. شهداءْ
سلامٌ على الأولين ، المجانين
من الشعراء
فهم اورثونا لذيذ الدموع
وهم علّمونا ...
أصــــــــــــــــولَ البكاءْ
فيا صرختي ...بين شريان روحي
وقلبي الجريحِ
تعالي لأملأَ فيكِ الفضاءَ
لكي تستريحي
فللأرضِ .. ارضٌ بنايات صدري
وللأغنيات صدىً في سفوحي
................
أحبّكِ .... صبحاً وعصراً
أحبّكِ .. جمعاً وقصراً
ولحناً حزيناً ....بأنات نايٍ
كطيرٍ ذبيحِ
تعالي ... نسيت القصيدة بين رموشك
وبين سطور القصيدة طفلٌ
تناديه كل نساء المدينة
- يوسُفُ
أيّها الليلكي بقهرك
سوف تمر بك السائحاتُ
يقهقهن ضحكاً ..
تمر بك الأغنياتُ
لتترك لحناً .. وتمضي ،
تمرّ الصبايا ..
يدخّنّ ..يثرثرنَ
يتركنَ بعض الشفاه على الفناجين ذكرى
تمرّ الليالي ...
لتكسر كل المرايا
هي التي سوف تبقى
وتحتّلّ فيك المسامات
وكل الزوايا ،
وتدرك انّكَ ضُيعت سهواً
تفتّشُ عن مقلتيها .. قطارات برلين
أو مطارات روما ...
وتسأل عنها شوارع َ، طشقند
لتعرفَ أنّكَ .. خلف الضباب بلندن
ترتل نُّسغَ الوصايا
وتُبصرُ بين السحاب
نصف إلهٍ ... ونصف هلالٍ
و .... نصف سراب
وتصرخ ......
آآآآآآآآآخ ...
يــــــــا
وجه مـــــــــــــــــــايا ..!!
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الديكفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث708