تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 13 مارس 2019 04:18:15 ص بواسطة طارق عبد الفضيلالأربعاء، 13 مارس 2019 01:19:05 م
0 120
شرفات الحدوث(٦)
(26)
لأبي
لأمي
للذين تصدعت أحلامهم
في القابلة
أقف انكسارا
ثم أجمع ناقتين
وقافلة
وأسيح في الأرض احتضارا
والنهاية ماثلة
(27)
الدار كاذبة
كموج النور في رأس الكفيف
العشق محصور برأسي
مثلما شجر الخريف
(28)
تأخري مرة
في الحانة الكبرى
قد يمنح الدهر قلبي
ليلة أخرى
تجردي من عيون تكتوي مللا
وحاولى مرة أن تكتبي شعرا
وعانقي مستحيلا ينتهي شبقا
تأخري فالسُري
أحلى لمن أسرى
(29)
إن كنت تريد الحبّ
فعلمني أن أصبح حرا
في عينيك
إن كنت تريد النور
فأطفئ مصباحك في صدري
واحمل نورك في التوّ
إلى غيري
فأنا لا أتحضر أبدا
(30)
أنطونيو مات
وأحلم أن أدفن في قبره
مات الليلة
وأجئ إليكِ لكي أُدفن
في رفضك
فهل اقتحمتْ أنفاسكِ رئتي
وهل انطفأت ناركِ في أوجاعي؟
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق عبد الفضيلطارق عبد الفضيلمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح120
لاتوجد تعليقات