تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 13 مارس 2019 06:41:43 م بواسطة طارق عبد الفضيلالخميس، 14 مارس 2019 12:14:30 ص
0 154
شرفات الحدوث(٧)
(31)
صيرتني النار نارا
أيها المملوء بردا واحتضارا
صيرتني الشمس زرعا
أيها المملوء جوعا واقفرارا
أخضر قلبى
و روحى أخضرية
يا عجوز القلب
و الروح شقية
(32)
عيناك أنسيتاني الشعر والنثرا
لو تفخرين بشئ فليكن أبدا
بأن سيفك أدمى في الورى شطرا
اليوم آخر عهدي بالعيون وما
حطمنَ من مدن كانت لنا فخرا
(33)
وكنت أمنح عينيك اشتعالهما
وكنّ يمنحنني بعضا من العشق
صليتُ لله مهلا...
أما صلاتك قد صليتها قصرا
(34)
المدينة موج إليك تحطمَ
والقرية الظالمة
البحار تضيق
وقلبى اتساع البحار
والمسافة تهدر في القاع
بعض انتحار
يسأل الناس: من فاطمة؟
لست أدري ولكنها
قد تكون الخاتمة!
(35)
و لي
حين مُدت يدي
سجود العناكب
في صدرها المعبد
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق عبد الفضيلطارق عبد الفضيلمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح154
لاتوجد تعليقات