تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 13 مارس 2019 06:56:29 م بواسطة طارق عبد الفضيلالخميس، 14 مارس 2019 12:17:48 ص
0 119
شرفات الحدوث(٩)
(41)
الليل يحدثني
عن رقتها المنسوبة للنور
عن قسوة هذا الزمن
العبثي المغرور
تأخذني
ـ عبر ممرات الحلم طواعية ـ
لبلاد كانت تسكنني
بدمي سأضحي
لتظل الكأس تدور
سكران بالماء
ومجنون كل خميس
(42)
الحزن يبقى
حين تنقشع السلافة
عن تشوف مهجتى
و أضيع في نفس المكانِ
وفي الزمانِ
وفي تباعد قِبلتي
أنا من تربّى بين أحضانِ الهوى
وأناخ للتاريخ حين أساءا
أفنيتُ عمري في التردد بينما
كل الذي أرجو يضيع هباءا
سيفٌ على رأسي وآهٌ في دمي
لا السيف يبقيني
ولا الآهات أبقت لي
دماءا
قلبي مرورٌ بين ذنبينِ ،
استعدني
أيها الظمآن ،
ماءا
(43)
أراكَ .. أراكَ
يا مقتولُ تنهى
كأنك قاتلٌ
والقتلُ أشهى
(44)
عجيبٌ فؤادي وأمره
يعود الأفاعي المميتة
ويستمرئ السمَّ جرعاً لذيذاً
لأجل الهوى والأماني الحبيبة
ضريرٌ تباكى
غيوماً ثقيلة
أقامت بنفس عليلة
جريحٌ
تعدّى عليه فراقٌ
وسهدٌ طويلٌ
لعينٍ حزينة
همومٌ
تمنين يوم التلاقي مجيئه
فناشدنهً القولَ دمعاً
وآهاً
فقاد القلوبَ إليها
قلوبٌ تهاوت
إلى الوحل
يا ملهماً
نشيدَ الخلود
يغني السكارى
أتحيا زهور بأرض ذليلة؟
كفاك ابتعاداً
وعد للقيود
فهذي الحداثةُ
طفلٌ تبنته أمٌ
عقيمة
ترى العرش يوماً
كنوزاً ومجداً
ويوماً بطوناً
جياعاً هزيلة
سراب الأمانيّ كحلتَ عينيكَ أم
تخال الحرور
ظلالا رطيبة؟
وما كنت تدري أ دُنياكَ تهوى
أم الحلمُ كان سجوناً سحيقة
تراءت لعينيكَ أنشودة الحبِ تختالُ
فوق قبور الرذيلة
ظننتَ الأمانيّ جاءتكَ تجري
وأنّ الزمانَ صدورٌ رحيمة
فأنت الذي يصنع الهم زادا
وحلواً
عصيرَ القلوب المريضة
(45)
دمري ما شئت مني
لن أبوحا
وسأذوي
ليس لي مركبة .. لا
لست نوحا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق عبد الفضيلطارق عبد الفضيلمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح119
لاتوجد تعليقات