تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 14 مارس 2019 09:45:03 م بواسطة طارق عبد الفضيلالخميس، 14 مارس 2019 11:19:16 م
0 146
شرفات الحدوث(١١)
(51)
الأوجه كالحة في المستشفى العام
الأوجه صفراء
الحائط أصفر
و الأسقف صفراء
مكتوب فوق البوابة
لا يخرج إلا ذو اللون الأصفر
(52)
وعشقتَ مالكَ ، هل لمالكَ سطوةٌ
تشفي جراحك قائلاً :أوّاهُ
وعشقت مالك هل بمالكَ خالدٌ
المال يفنى ، و الحقيقة جاه
المال والإبن اختبار دائم
وهما لقلب مؤمن بلواه
المال يفنى ،والزوال مؤكدٌ
وغِناك عند الله في تقواه
الباقيات الصالحات جميعها
أبقى وصاحبها العلا مثواه
أنت الفقير وقد كُفلت بقدرة
تكسو..ومنها تُطعم الأفواه
وبنوك تغنيهم بمال فاسد
والسحت يعطي للجحيم غذاه
الله أعطاك النساء مودةً
فاظفر بذات الدين..يا أواه
الله أعطاك النساء محبة
ضلع بظهرك ربنا سواه
فاظفر بذات الدين تغنم دائما
وامنع عن الوجدان ما أغواه
خلق الجميع لغاية ..لعبادة
والمصطفى لا تنتهي فتواه
فمن استهان بحكم ربك مارقاً
فالبحث قبل البدء قد أضواه
لكنّ متبع الحقيقة مهتد
وجنان ربك كلها مأواه
(53)
تنبأتُ أنيَ أدخلُ يوماً
فألمحُ فيكِ غريباً وعاد
وألقاكِ حلمي الذي مات طفلا
وبعضَ الذي خبأته البلاد
ففوق سمائك لاحت غيوم
تقرب لي ما احتواه البعاد
(54)
أعددتِ لي هذا الجسد ؟
ملعونةٌ قـُبل الحبيبةِ
إن تداعى بعدها
حبلُ المسد
(55)
يأيها الحالم بالعبور
يأيها القاهر والمقهور
علمتني
ما قيل في شأن المدد
أن تمتطي هذا الصنم
نحو الذي قد أوجدك
وقلت لي .....
ما أجهلك!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق عبد الفضيلطارق عبد الفضيلمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح146
لاتوجد تعليقات