تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 16 مارس 2019 04:50:33 م بواسطة طارق عبد الفضيلالسبت، 16 مارس 2019 11:22:52 م
0 127
شرفات الحدوث(١٨)
(86)
يقولون عني
بأني
غريب
وأني
خفيّ المعاني
(87)
الشعر يسفح حزنَه بمدامعي
والآه أفراح القوافي بينما
ألماً أسوق إليكِ أشعار المنى
وكأنها نار تؤجج لوعتي
ومسافراً يجري طريقي في دمي
أقتات بالأوجاع في زمن الخَنا
فيم العجالة لو أردنا حبنا؟
من ذا سواكِ يضئ ظلمة مهجتي ؟
أنتِ انتصارٌ لا هزيمةَ بعدهُ
هل بعد عشقي أستعيد هزيمتي ؟
أنتِ ارتقاءٌ
في الخيال صنعتُهُ
وقصيدةٌ تروي دقائقَ قصتي
(88)
هدأ الجوى في مقلتيك
و راعني
همس العيون يذوب في عينيك
وجم الوجود كمن ألم به الهوى
وكأنه يرسو على شطيك
إن لم أكن أسلمتُ قلبي للهوى
فلأنني أسكنتـُهُ جنبيك
(89)
أراها أراها
سبيلي .. سبيلي
فماذا أرى
أراك .. أراك
(90)
أحبكِ يا عمري
وحبي به الوجود
أحبكِ حباً
لا يقلُّ ولا يزيد
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق عبد الفضيلطارق عبد الفضيلمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح127
لاتوجد تعليقات