تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 16 مارس 2019 04:56:05 م بواسطة طارق عبد الفضيلالسبت، 16 مارس 2019 11:25:47 م
0 135
شرفات الحدوث(١٩)
(91)
سأعتزل الحياة لألف عام
لأنكِ كنت سراً للمقام
وبعد وعودنا ألا نعود
أعود ملثماً بين العوام
نعم قاتلت عشقي مستميتاً
فقاتلني و أفحش في التهامي
(92)
طَرَقَ الحزنُ دهاليزَ خيالي
فانتهى شعري بذكراكِ ليالي
(93)
في كلّ حديقةِ حبّ زاويةٌ باسمِ هوانا
في كلّ سماءٍ أرسلتُ نجومَ غرامي
وكتبتُ كثيراً للأشواق
و على الأنهار ، بحار الكون ، القاصي منها و الداني
أجريتُ مراكبَ عشقي
في كل محاريب الدنيا ، يتعبدُ عشاق الليل بأشعاري فيك
(94)
أقرُّ وأيّ قرار
أفرُّ وأيّ فرار
و بعدَ اغتراب يطولُ
أعودُ
لأنكِ لي
(95)
يا حياتي هذه صرخاتنا
نشتكي ، نبكي ، ونرضي ذلنا
وقديماً هدّ غدرٌ بيتنا
وحديثاً زلتِ الأرضُ بنا
لا تغاري يا خيولي إننا
نسرج الليل ركاباً بعدما
باعدت خيل الأعادي بيننا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق عبد الفضيلطارق عبد الفضيلمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح135
لاتوجد تعليقات