تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مارس 2007 06:17:17 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 572
وصيّــــة
لأن الورد لم يُزهر على شباكنا الغربيّ هذا العام ...
لم افرحْ ..!!
لأن حبيبتي أرخت جدائلها ..
ونامت في ذرى الأحلام
لم ترجع طيور الصبح كي تصدحْ
لأن العمر ..يسبقني لقبرِ الصمت والآلام
وتزرعني مآسي وحدتي ..أوهام
لم أخسر سوى ذاتي ..ونجماتي ..
وكلّ مشاهد المسرح
لأني ..كلّما غنيتُ غصّت بي ..عذاباتي
وعاد اللحن مرتشفاً ، دموع الصمت ..
من أوجاع أنّاتي ..
يجيء الشعر مرتبكاً ...
ومرتكباً جراح الحاضر المدفون في الآتي
وممتناً لتغريبي ..لقهري أو حماقاتي
أنا المزروع داليةً ..تغطي الأرض
أو إذا احتاجت ستنعشها ظلالا
ولي في الأخضر الكونيّ ..مدرسة
تعلّم الثورات ما يكفي ..نضالا
ولم أكتب ..لأجل حبيبتي شعراً
هي التي كتبت على صدري قصائدها ..سؤالا ..!!
تعالي يا ابنة المعنى ..ونبض الروح
كي أعلّمك التجلّي ... في رُبى سرّي ..
أريحيني ..بكاءً ..أو شقاءً .. أو دلالا
غداً .. إن متّ غطيني ببعض جديلةٍ من شعرك الغجريّ
قولي كان يعشقني ...لكلّ الناس
لا تنسيْ وصية شاعرٍ ...
كتب القصيدة مثلما كتبته عيناك .. ارتجالا .
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الديكفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث572