تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مارس 2007 06:19:20 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 568
عيدٌ، ويأسٌ ..واحتضارْ
• عشية عيد الفطر
....
شكراً لأني غاضبٌ من كلّ شيء في الوجود
منّي ..ومنك ..ومن خرافات المدينة ،
وارتباكات الأصابع في الأكف
وفي التردّد ....والتمرّد .. والتقرّب والصدود
شكراً لأن الشعر لا يأتي إذا استراح الشاعر الصعلوك
وانفرجت أسارير التعاسة ..في الخدود
يا كلّ حرفٍ في فمي
يا كلّ قطرٍ في دمي
أرجوك أن تتألمي
وتلعني الأيام مثلي كلّما دقت بأضلاعي مساميرَ الحروف
وأحرقتني زهرةُ العيد الكئيب
وجرعتني علقماً في البلسمِ
يا طفلتي ..لا تكبري ..
إياك من صمتي ..ومن صوتي
ومن خوفي عليكِ ، أن تستسلمي .!!
شكراً لهذا العيد لا يأتي سوى
بأحزان الغريب على الغريب
وألف شكرٍ لو يصل بُلساننا شفة الحبيب
شكرا لهذا النرجس الغافي على خديكِ ..
يصحو إذا ناحت جراح العندليب
يا دهشتي وحشاشتي ، ..
كبدي وما تركت في القلب نارك من لهيب
غيبي إذا ما شئت أو تمرّدي ..فانا هنا ،
أبكي انتظارك ، كلما أزفت مواعيد السكون ..
يسبقني النحيب ..!!
أحتاج ..
كم أحتاج أن أبكي لأنك ههُنا ..أو ههُناك
بوصلتي لصبحٍ لا يفكّر أن يواسي صرختي
مع كلّ صبحٍ لا أرى غير المغيب
وأنا الغريب ..
وكل في ما في لوعتي عنّي غريب
سأموت يوماً ، ربّما أرتاح في قبري ، وحيداً ...
وحدتي عطش الحبيب على الحبيب
لا تبكني لو متّ منتشياً ..
ولكن ، مسدّي صمتي بلمسةٍ كفّك الحاني
من التراب تعطري شِعراً ..
ومن حدود القبر لو تناديني .. أجيب
لله درّك ..كم أحبّك ميّتاً .
يا لهذا السحر في خديك
كيف أظلّ حياً .. حين يرشفه الغريب ..!!!
وأنا الذي .لولاك ما اجترَحت أصابع دهشتي لو كِلمة ..
وقصيدة تغفو على الشبّاك ..لكنّ النصيب !!
لو مرّة يحتاج قلبي مبضع الجرّاح ..
صحتُ ما بي من جراحٍ ، جاءني من مقلتيها
مقلتاها هي المداوي والطبيب
ـ الأمر بالمعروف :
• أن يغفو حبيبي فوق صدري لو هنيهتين ..!!
لعل ما بي من عذاباتٍ وأوجاعٍ بخاصرتي
..تكفّ و تستجيب !!
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الديكفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث568