تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مارس 2007 06:31:20 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 679
ســــارة
الوقتُ يمرّ
قطارُ العمرِ يمرّ
نفتح نافذة القلبِ
على الصُّورِ الأسماءِ
نحاول نستحضرُ ...
هذا عنوان امرأةٍ أحببناها ،
خانتنا ..
ذاك صديقٌ أمعنتِ الغصّةُ فيه ،
فماتْ ..
وتلكَ سنَوْنَوَةٌ ،
ما تجدي في تلك الكلماتْ ؟
الوقتُ يمرّ
انتبهي يا سارة !!؟
أنتِ كما اللؤلؤةِ بجوفِ محارَةْ
أن تبقَيْ في العمقِ /خسارة
أن يتقاذفكِ الغوّاصون // خسارةْ
أن تقتربي منّي ،
أو تبتعدي ..
في الحالين / خسارةْ !!
لكن واللهِ إذا نادت بيروت
إلى بيروتَ وقلبي يتفطّرُ عودي
ثمةَ من ينتظر هنـــاكْ
يراني ويراكِ ..
بكلّ تفاصيل الغربة
ذلك قلبُ الأم
أحاسيسٌ تختصرُ الدُّنيا
نبضٌ يتبعنا ..!!
يعرفُ من يُتعبنا ..
يُغلقُ دارَهْ ..!!
الوقتُ يمرّ ،
بعضُ النّاسِ يمرّون مع الوقتْ
وبعضُ النّاسِ محارٌ يبقى ،
........ أنتِ محارةْ.
انتبهي يا سارةْ ..!؟
ستراودك الأحلام
لتنسّيْ بعضَ الأيامِ الصعبةْ
تنسين ..
وتُغريكِ اللعبةْ ،
وأنا ......
بين الأيامِ المنسيةِ..
سوف أكون وحيداً
أسترجع مع كلّ تفاصيل الدّهشةِ
ساعات الصُحبَةْ
كم سأكون وحيداً ،
وجعي....
دمعي ....
قلقي .. والبحرْ
أغلقُ نافذةَ القلبِ على ما فيها من صوَرٍ
كم سأكونُ حزيناً جدّاً ..!!
لا بدَّ سأبكي
حين أفتّشُ عنكِ زوايا الفردان
" وسيتي سنتر "
أخرج من جاليري باريس إلى " زويا "
أسألُ هندياً أعمى
: هل مرّت بيروتُ أمامك ؟
يضحكُ ذاك الهنديُّ ، فابكي
وأحجُّ لكلِّ مكانٍ كنّا فيه
أقدّسُ زاويةً معتمةً
من مقهى " الإيرزونا "
كم يُقلقُني الشلاّلُ بلا ماءٍ
ومذاق الشّايِ بلا سكّرْ ..!!
أصحو من وجعٍ آخر
كي ادخل غيبوبة " عبد الناصر"
دوّارُ الشعلةِ
المتنبّي ...
يعرفُ كم سأكونُ وحيداً فيكِ
طريقُ الوحدةْ ،
أينكِ يــــــــا سارةْ ؟؟
يا الله .....
بيروت هناك وعيناها
كيف تظلّ الشمسُ هناكَ
بقلبي يا الله .. ضُحاها !!؟
هل ترجع ثانيةً ... فأراها ؟
أقسمُ بالأرضِ ، ومن سوّاها
بالطرقاتِ ، ومن سمّاها
ليس بدربي الآن ، سواها ...
ليس الآن بقلبي ... سواها .
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الديكفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث679