تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مارس 2007 06:45:43 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 530
عاشقان
الغيوم الخفيفة
تجرفها الريح صوب النهر
غابة
ومساء قديم
فندق
وغيوم تمسح أذيالها
بالشجر....
كانت الريح باردة
ما تزال تهب
فتدفع للنهر غيما جديدا
وسيدة
تتشبث من هلع ممتع بفتاها
......
مطر فوق معطفها
مطر فوق أحلامها
مطر شفتاها
.....
مطر عالق بالشجر
والرياح تهب على عاشقين
يغيبان في خضرة الريح طورا
وطورا،
يذوبان تحت المطر
الرياح تهب على الليل
شوق قديم
يسيل على الصخر
فوق النوافذ،
في الريح،
بين ثنايا الشجر...
المناضد يغلسها الليل،
وامرأة تلألأ من شغف
يتضوع منها الشذى
ورذاذ السهر ...
تلك النافذة البار
صاخبة
والرياح تهب:
هنالك جوع قديم
وكأسان مترعتان
وقنطرة
من حجر
تتصاعد
من حولها
ظلمة
سمك هائج
ونعاس قديم
يجئ مع الليل
ممتزجا
بأنين الشجر ...
النسيم
خفيفا
يهب على الفجر:
تحت الندى
ترتخي الآن قنطرة
من حجر
قدحان
تغطيهما رغوة الليل
جمر قديم،
سرير
عشيقان منطفئان
وحولهما قبة
من شظايا السهر....
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي جعفر العلاقالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث530