تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 مارس 2019 12:16:45 ص بواسطة د. ريم سليمان الخش
25 328
ركعتان في العشق...
حوارية غنائية بين عاشقين /في ذكرى الحلاج
المعشوق:
هي ركعةٌ في العشق؟
العاشق:
من حلٍّ نزفْ!
المعشوق:
متوضِّئٌ..؟
العاشق:
بالدمّ!....
المعشوق:
ثمَّ؟
العاشق:
على شغف!
نافورةٌ قلبي تضُخُّ حنينها
المعشوق:
وجوىً أسيلُ بحوضها في المنتصف!
العاشق:
قلبي وناقوس المعابد في دمي
تمْ ..تمْ يدقُ -إلى صلاة_ ماوقفْ
تمْ...تمْ ونبضيَ كارتعاشِ حمامةٍ
ذُبحت هياما....
المعشوق:
والمُذَبحُ في تلَفْ!!
أقبلْ ولا تسألْ قتيلك ماالذي..(...)
قبّل ليُمحى مااقترفتَ وماسلَف!!
خذْ ماأحبُّ فلستَ إلاّ رغبتي!
من غير عدٍّ ..أو حدودٍ أو سقفْ!
المعاشق:
من غير حدّ!؟
المعشوق:
واستبحني كلّني...
العاشق:
مهما نزفتَ فإنني وحدي الهدف!
المعشوق:
هذي حقولي للبروقِ هواتفٌ ...
العاشق:
ركعتْ وحيّت في اشتعالٍ من هتف!
وتلتْ صلاة مناجلٍ لسنابلٍ
ورِدا فورِدا ...والعروق على كلَفْ!!
هي ركعةٌ ...
المعشوق:
بل ركعتان تولّها ...لم تُبقِ عرقا بيننا إلّا نزف!!!
طبعا لاأؤمن بالحلول لأن الله سبحانه غير مخلوق ...ليس كمثله شيء!. ولكن أؤمن بالعشق....
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح328
لاتوجد تعليقات