تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 6 أبريل 2019 01:11:56 ص بواسطة الدكتور وائل جحاالسبت، 6 أبريل 2019 01:43:39 ص
0 568
إلهي لا أخاف الموت لكن
إلهي لا أخاف الموت لكن
أهابُ لقاكَ من بعدِ المماتِ
فذنبي جاثمٌ في الصَّدرِ ينمو
كشوكٍ جارحٍ بين النَّباتِ
شرايينُ الفؤادِ بها كلومٌ
تزوِّدني بأحبارِ الدَّواةِ
وروحي في سجونِ الوهنِ زُجَّت
مُقَيَّدَةً بوهمِ الأمنياتِ
أحاولُ أن أحرِّرَها بتَوبٍ
فتأبى النَّفسُ فكَّ قيودِ ذاتي
كأنَّ النَّفسَ تهوى مثلَ قيسٍ
أضاع العمرَ في حبِّ الفتاةِ
تزينت الدّنا بلباسِ ليلى
وكم أغوت ضعيفًا بالفُتاتِ
نعم أمضيتُ في الغفلاتِ عمرًا
وتاهَ العقلُ في فتنِ الحياةِ
وإنِّي الآنَ قد وجَّهت قلبي
بذلِّ من ارتدى ثوبَ الجُناةِ
إليكَ فيارحيم اغفر ذنوبي
فإنِّي لستُ أنكرُ معصياتي
وعاملني بعفوٍ منكَ إنِّي
غريقٌ باتَ يطمحُ بالنَّجاةِ
أعوذُ بنورِ وجهِكَ مستجيرًا
فأيقظني حبيبي من سُباتي
وأحسن يا عظيمُ بذا ختامي
لتسموَ مهجتي يومَ الوفاةِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وائل جحاد. وائل جحاسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح568