تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 13 أبريل 2019 06:46:02 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيمالإثنين، 15 أبريل 2019 09:00:04 ص
0 74
كوكب عمان
من أين أعبر و الفدافد سبسبُ
و الحقل من هَجرِ الفِلاحة مُـجدبُ
كيف السبيلُ إلى نداك و كلما
كدتُ الوصولَ إلى الندى يتهرب
إن التساؤلَ في فؤاديَ حائرٌ
أما جوابك يا ندى فمغيب
ما زلت أبحث عن جوابك سائلاً
و البحث في نفق عميق متعب
لكنني لم أفقد الأمل الذي
لو لاهُ لم يكنِ الورى يترقب
كم ضَيِّقٍ عصَرَ الفؤادَ فأُفرِجَت
من بعد ذاك فجاء ما هو أرحب
حتى وجدتُ بكف حاملةٍ لكم
حباً بصدرِ مُـحبِّكم يتقلب
قد ترجَـمَتْه سواعدٌ مـِمَّن لهنْ
نَ السبقُ في تلك المحافل يُنسَب
قد شيدتْ دورَ الـمحبة و الوفا
إن الوفاءَ لهنَّ صدقاً مذهب
أبوابـها مفتوحةٌ تدعو الذي
قد جاء في تلك المحبة يرغب
يبني و يرفع للعلوم صروحَها
لا ينثني عزمٌ له أو يتعب
مِن خلفه أمٌّ به قد أودعت
تلك العزائمَ فانبرى يتصلب
حتى أزال من الطريق حواجزاً
كانت تصد العاملين و تـحجب
حثته أختٌ للمُضِيِّ بنهضةٍ
تدعو إليها الزائرين و تُعجب
فامتدت الأيدي لتنثرَ جهدَها
ماءً يسيلُ على التراب يرطب
حتى تبلل ثغره و بدت به
تلك البقاع بِـما أتاها تَخصُب
فالبيد كانت قاحلاتٍ فاستوت
جناتِ عدنٍ للمسافر تـجذب
أما شريكتُه فكانت كلما
للبيت عاد بِـما جناه ترحب
تُثني عليه فكم بِـمَـوطنه ارتقى
بالنهضة الكبرى و ما هو مُعجِب
حتى بدا من زار أرضَ عمانَ مِن
ما قد رآهُ من البها يتعجب
طابتْ لـِمَن سهرَ الليالي مقلةٌ
ترعى البلادَ لنوره تترقب
حتى إذا انتشر الضياء بِليله
للحسن يبدي غاب عنه الغيهب
قد أخجلتْ أنواره مَن في الدجى
يـخفي النوايا السيئات و يسلب
أخفى بكفيه اللتين بـِها الندى
كفاً تفتش في المتاع و تنهب
طابت لِـمَن صان الـحقوقَ يدٌ و طا
بتْ منه عينٌ قد جرت لا تنضب
كم قد تناقلت الـمحابرُ ذكرَه
تُصغي لِأقوال الـحكيم و تكتب
إن الذي ملك القلوبَ و ما ونى
يوماً إلى تلك النفوس مُـحبَّب
ما إن دجا ليلٌ عليها مظلمٌ
حتى عليها منه دار الكوكب
قصيدة في حق المرأة العمانية كتبتها عام 2017 و راسلت الجهات المختصة في عمان في نفس العام لنشرها أو إلقائها في أحد أنشطتهم الثقافية و لكن دون جدوى، فلم يكن هناك أي اهتمام من جانبهم
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح74