تاريخ الاضافة
الأحد، 28 أبريل 2019 12:37:17 ص بواسطة يحيى الحمادي
0 126
هـَلَّا نَظَرتَ إلى جِيَاعِكْ؟
هـَلَّا نَظَرتَ إلى جِيَاعِكْ؟ وسَأَلتَ عن جَدوَى صِراعِكْ؟
هـَلَّا استَمَعتَ إلى جِرَاحِ اليائِسِينَ مِن استِماعِك؟
هـَلَّا نَزَلتَ إلى الشَّـوارعِ، واعتَذَرتَ عن ارتِفاعِك؟
هـَلَّا وَقَفتَ مُسـَارِبًا والصَّبرُ أقصَرُ مِن ذِراعِك
هـَلَّا خَرَجتَ مُحارِبًا والمَـوتُ يَركُضُ لِابتِلاعِك
هـَلَّا صَمَدتَ على الحَدِيدةِ؟! أنتَ أَولَى بِاختِراعِكْ
يا أَيُّها الصَّنَمُ الجَدِيدُ، متى سَتَكفُرُ بِاتِّباعِك
ومتى سَتَشعُرُ بِالجياعِ الصَّابرينَ على ضِباعِك
ومتى سَتُدرِكُ أنَّ وَجهَكَ صارَ أوضَحَ مِن قِناعِك؟
ماذا صَنَعتَ سِوى اصطِناعِكَ لِامتِناعِكَ واقتِناعِك
وسِوى اندِفاعِكَ في دِفاعِكَ عن خِداعِكَ وانخِداعِك
وكَأنَّ هذا الشَّعبَ بَعضٌ مِن تُراثِكَ أو مَتَاعِك!
هـَلَّا رَحَلتَ؟! فَإنَّ هذا الضِّيْقَ ظِلٌّ لِاتِّساعِك
لا شَيءَ يَذكُرُهُ لكَ الشَّعبُ الذّبيحُ سِوى اندِلاعِك
لا شَيءَ يَشكُرُهُ لكَ الوَطَنُ الجَريحُ سِوى وَدَاعِك
٢٧-٤-٢٠١٩
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
يحيى الحمادييحيى الحمادياليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح126
لاتوجد تعليقات