تاريخ الاضافة
الأحد، 28 أبريل 2019 12:40:48 ص بواسطة يحيى الحمادي
0 160
بابَ مُوسَى
يـا ( بابَ مُوسَى ) سَلامٌ, هل أُصِبْتَ كَمَا
قـالَ المُذِيعُ؟! ومـاذا قـالَ فِـي الخَبرِ؟!
قـال الـذي كُـنتُ أَخشَــى قَبلَ أَن يَصِلُوا
صـارَ "الـيَهُودِيَّ" هـذا الـكادِحُ (الحُجَرِي)
مَـوتـانِ فــي الـبـابِ مَـوتٌ سَـاقَهُ نَـفَرٌ
إِلــــى الــبـلادِ, ومَـــوتٌ جـــاءَ بـالـنَّـفَرِ
في البابِ قَتلَى وجَرحَى لَستَ تَعرِفُهُم
عـاشُوا ومـاتُوا لِـزَرْعِ الـحُزنِ فـي الأُسَرِ
جــرَاحُ (أَيُّـوبَ) زادَتْ حَـولَ شُـرفَتِهِ
وقَلبِهِ, واستَبَاحَتْ وَردَهُ (الصَّبِرِي)
كـأنَّما كُـلُّ جُـرحٍ فِـي الـبلادِ عـلى
ضُـلُوعِ أَيـوبَ صَـخرٌ حَـطَّ مِـن سَـقَرِ
وقَــلـبُ أَيـــوبَ أَرضٌ كُـلُّـهـا مُــدُنٌ
حَـبـيـبةٌ زَرعُـهـا لِـلـطَيرِ والـبَـشَرِ
فـي قـلبِ أيـوبَ أَلْـقَى شـاعِرٌ يَدَهُ
فـلَم يَـجدْ غَـيرَ شَـعبٍ بالحَنينِ ثَرِي
لا تُـرهِقُوا قَـلبَ أيوبَ الذي سَهِرَت
دَقَّـاتُـهُ كَــي تَـنَامُوا ليــلةَ السَّـــهَرِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
يحيى الحمادييحيى الحمادياليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح160
لاتوجد تعليقات