تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 23 مايو 2019 04:54:30 م بواسطة عزوزي علي أيمنانالخميس، 23 مايو 2019 06:08:10 م
1 93
الْيَــأْسُ
قضى القدرُ الأغراضَ دهـرا بما يُرضي
على خير ما يُرجى كأحسن ما يَقْضي
ومرَّ كــريما كالسحــاب إِذِ انْتَحى
وما تُرْجِع الأيــامُ للخلف ما يمضي
وعِشْرَتُنا " الشَّهْبَـاءَ" لم تكُ صدفـة
بل القرب منها صيَّـر النَّـفْلَ كالْفَـرْض
ونالت من الوُجْدَان حُـبّاً فكلما
دعا نازح ٌ للهجـر قُوبِلَ بالرَّفْــض
مكثنــا عقــودا ما سئمنـا تـرددا
إلى بعضنا تُقضى الرَّغَائِبُ من بعض
ونرجو من الخير العميم تــواصـلا
يزيد نماء في العطاء وفي العــرض
وفي ظنـنــا أنَّـا حِيَاضُ محبَّــة
فمن أين يأتي في الصفاء قَذَى البُغْــض
ولم ندر ما الأيام قد صنعت بنــا
أصارت عهــود ٌ سالفاتٌ إلى نقــض
ونرقب ما في الأمس كان مؤمَّـلا
وأضحى سرابا غير مرتقب القبــض
وما لُجُـمُ التهميش شَلَّتْ فوارسا
ولكن أُعِيـقَت في الـرِّهَانِ عن الرَّكْـض
أَجَفَّـتْ عيونُ الماء أم نَضَبَت لِكَيْ
تَكُـفَّ قلوبُ الحالِمِيــنَ عن النَّـبْـض
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوزي علي أيمنانعزوزي علي أيمنانالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح93