تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 10 يونيو 2019 06:05:58 م بواسطة ناهدة الحلبيالثلاثاء، 11 يونيو 2019 12:14:29 ص
0 72
حين يتلَعْثَمُ النَبْض....
وتَشْكو إلى ماءِ عيني ظِماكَ
فلمْ تُؤْخِرِ الدّمعَ حتّى ارْتوَيْتْ
وتَنْبو جفوني عَنِ الغُمْضِ قَسْرًا
فقَدْ تَسْتَفيقُ إذا ما بَكَيْتْ
تقبِّلُ خَدِّي وتَحْسَبُ سَهْوًا!
فَهلْ لوْ تَلَفَّتَّ كُنتَ استَحَيْتْ؟
يُجافيكَ صَبْري فتخْفُقُ تيهًا
وتنسى ليالٍ بِحِضْني اْرتَمَيْتْ
هُوَ الحبُّ أعمى وإلَّا لَكُنَّا
على قابِ ظنٍّ ولاتَ وَلَيْتْ
تَلذّذْتَ في رشْفِ عُمري فَخُذْهُ
وخُذْ كِبريائي لعلَّ انْحَنَيْتْ
فَدَمْعي مُسَجَّى على جفنِ ريحٍ
وإنّي عَشِقْتُكَ حيًّا ومَيْتْ!
وتُؤْثِرُ عنّي شَقِيَّ لِحاظٍ
فأُجْزيكَ روحي ولَيْتَ اكتفَيْتْ
أتيتَ عليها بِبَوْحِ شِفاهٍ
كَلِفتَ بها مَنْ بِشَهْدي انْتَشَيْتْ
أمِنْ نسلِ طينٍ أتَيْنا جِياعًا
لِحُفْنةِ قمحٍ وقطْرةِ زَيْتْ؟
أُعيذُكَ خَدًّا ضَنينًا بِعطرٍ
فما إنْ تمَنَّعْتُ حتّى اشْتَهَيْتْ
وما لكَ في الحُسنِ غيري نَظيرٌ
كأنّا كُمَيْتٌ يُباري كُمَيْتْ
فَتُشعِلُ نبضَ القصيدِ بِحَرفٍ
أثارَ شُجونًا ، فكيفَ بِبَيْتْ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح72