تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 10 يونيو 2019 06:09:23 م بواسطة ناهدة الحلبيالثلاثاء، 11 يونيو 2019 12:15:25 ص
1 68
يا شهدَ عشقي..تعبت
سُلِلْتَ من قَمَرٍ رَقّتْ مفاتِنهُ
والثّغرُ ينْقُطُ من لُقْيانِهِ الشَّهْدُ
يَضوعُ عِطْرُكَ في ثَوْبي فأفْطُمهُ
عنْ وردةِ الخدِّ آهٍ منكَ يا خدُّ
غَزا المَشيبُ وُلوعَ الصَّبرِ في كبدي
فأزْمَعَ الهجْرَ عمّنْ دأبُهُ العِنْدُ
فأوجُ سَعْدهِ لو أُسْقى بماءِ ضَنًى
فَيُوْهِنُ القلبَ تَجريحًا وَيَشْتَدُّ
لو تنْثُرُ الشّمسُ فَوْضى الدِّفءِ قابَ ضُحًى
فالليلُ يَكنُزُ في ميلادِهِ البَرْدُ
يكْفي حَنيني لِوعدٍ غار في لُجَجٍ
فَموْقِدُ العِشْقِ يُذكي نارَهُ الفَقْدُ
تَنْسَلُّ من لُمَعِ الأشواقِ بارقةٌ
حَيِيَّةٌ بِنديمِ المِسْكِ تَعْتدُّ
مُذْ وُسِّطَتْ نُجُمًا آهاتُه، صَفَحَتْ
إثْمَ الشِّفاهِ فلا ذمٌّ ولا حَمْدُ
فَيا خَضيرَ القوافي تَحْتَفي بِدَمي
دمعًا مُراقًا إلى كفَّيْكَ يَرتَدُّ
يَضوعُ عِطْرُكَ في ثَوْبي فأفْطُمهُ
عنْ وردةِ الخدِّ آهٍ منكَ يا خدُّ
كلُّ المصابيحِ في لُقياكَ مُظْلِمَةٌ
يُنْدي الوِصالَ بأرْداءِ الهوى الصّدُّ
حَرْفُ اشْتِهاءٍ لأوْطانٍ على جَسَدي
شِيدَتْ وهُدَّتْ يُجافي قدَّها القَدُّ
لمْ أنْسَهُ! قَسَمًا بالرّوحِ لو نَطَقَتْ
فحين أَنْثَرَ وعْدًا أطْرَقَ العهدُ
فارْحَمْ أَنيني فليْسَ الحبُّ في قلمٍ
ولا قصائدَ عشقٍ لِلْهوى جُنْدُ!
ذَرائعُ الشّوقِ ملَّتْ نزفَ أوردةٍ
واللهُ يعلمُ لوْ أضْنَيْتَ ما القَصْدُ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح68