تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 19 يونيو 2019 09:28:01 ص بواسطة عزوزي علي أيمنانالأربعاء، 19 يونيو 2019 11:17:20 ص
0 149
وَادِي الْقُـرَى
وَادِي الْقُرَى رَسَمَتْ أَزْمَانُهُ نُسُجاً
ظَلَّتْ بِإِصْبَاحِهَا شَمْسُ الْخُلُودِ تَلُـوحْ
بِحَافَتَيْهِ قَرىً مَنْظُــومَةٌ حَفِظَتْ
آثَارَ مَا تَكْشِفُ الْأَيَّامُ حِينَ تَبُــــوحْ
بِالنَّحْتِ شَقُّوا قُصُوراً فِي الْجِبَالِ عَلَتْ
فَالصَّخْرُ جُدْرَانُهَا وَالرَّاسِيَاتُ سُطُـوحْ
وَالنَّاسُ كَمْ أَنشَؤُوا الْجَنَّاتِ فِي شَغَفٍ
يَغْدُوا مُزَارِعُهُمْ مِنْ حَوْلِهَا وَيَــرُوحْ
فَالْحَقْلُ مُنْبَسِـطٌ وَالْمـَـاءُ مُنْسَكِبٌ
وَزَهْــرُهَا أَرَجٌ عِطْـرٌ شَــذَاهُ يَفُــوحْ
أَشْجَارُهَا الْتَحَمَتْ بَالظِّلِ وَارِفَــةٌ
وَالْعُشْبُ غَطَّى رِيَاضاً تَحْتَهَا وَسُفُوحْ
يَا بَانِياً هَلْ رَأَيْتَ السَّابِقَــينَ وَمَا
شَادُوا فَمَا تَرَكُوا فِي الرَسْمِ غَيْرَ جُرُوحْ
وَشَمْسُهُمْ غَرَبَتْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَصِلُوا
إِلَى بُلُـوغِ أَمَانٍ سَطَّرُوا وَطُمُــوحْ
فَالْمُقْبِلُونَ أَتَوا فِي الْحِينِ وَارْتَحَلُوا
وَالشَّمْسُ بَاقِيَةٌ وَالدَّارُ دَارُ نُــزُوحْ
وَالصُّبْحُ يَبْقَى جَدِيداً فِي مَطَالِعِهِ
يَعُودُ رَغْمَ الدُّجَى سَعْياً إِلَيْكَ صَبُوحْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوزي علي أيمنانعزوزي علي أيمنانالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح149