تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 26 يونيو 2019 05:01:30 م بواسطة محمد ياسينالسبت، 6 يوليه 2019 02:07:45 ص
9 222
ذروةُ الشوق
لأنّي أُحبّكِ
تجتاحُني الكلماتُ
فأغدو بقوس القصيدةِ سهماً
يطيرُ إليكِ حنينا
ويُغشي فؤاديَ نفحٌ لذيذٌ
إذا ما همستُ بأولِ حرفٍ من اسمكِ يا زهرتي
وأُخبّىءُ باقي الحروفِ عن اللائمينا
يطرقُ الشّعرُ بابكِ كلَّ مساءٍ
ويُبحرُ في لونِ عينيكِ حينا
ويرجعُ شــــــهداً نقـــــيا
ترشُّ الجنانُ عليه ظلالاً، وسرّاً خَفيّا
شفيفَ الرُّؤى، جامحاً
سامياً بالخيالِ، عليّا
عطوفاً ... رؤوفاً
عفيفاً ... شريفاً
بريءَ المعاني ... مُضيئاً
بفيضِ الأنــــوثةِ منتشياً، ساحريّا
2-
يطرقُ الشّعرُ بابكِ كلّ صباحٍ
ليكملَ آخرَ سطرٍ، ويقبسَ وسماً.. فلا تنــــهريهْ
دعيهِ يطلُّ على شرفتينِ من الضوءِ
حتّى يشعشع بين يديكِ.. دعــيهْ
فأنتِ التي طالما راودتهُ عن الشّوقِ
حتّى تألّقَ عشقاً
وبعضُ صفاتكِ فــيهْ
3-
لأنّي أحبّكِ ...
تطوي الخواطرُ كلَّ المسافاتِ ما بيننا كلَّ حينٍ
أما تعلمــينْ ؟
لأنّي أُحبّكِ آتيكِ دوماً
أُقبّلُ عينيكِ دوماً
أقبلُ ذاك الجّبينْ
4-
أيا نفحةً من عبيرٍ
أيا زهرةً من ضياءٍ تشعّينَ بي
وتبثّينَ بعضَ الجمالِ بروحي
فأغـــــــــدو من العارفينْ
وأُبصرُ خلف السّتائرِ ما تُبصرينْ
وأحلمُ في كلِّ ليلٍ بما تحلمينْ
تشعّينَ بي رغبةً وحنيناً
وطيفاً يرفُّ بليلي
لأنّي أُحبّكِ
أحضنُ طيفكِ في ذروةِ الشوق
أعلمُ أنكِ خلف التلالِ البعيدةِ تبتسمين
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح222
لاتوجد تعليقات