تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 2 يوليه 2019 12:33:10 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 57
سجن وكراسي
يَمـيـنُـك يا قُـــدساه تكســرُها الأُخـرى
وكــــــانا يمـيناً إثـــــرَ نكبتِـنا الكــبرى
ولســــتُ أرى بالضفـتينِ مَــــرافِـــئًا
تـَــــأوبُ لها في الــتِّيه أَنجمُـنا الحَيرى
متى اســــودَّ في أبـــصارِنا لـيـــلُ أمَّةٍ
نقـــول: غـــدا يا أمـــتي ســــنَرى فَجرا
كـــأن ســـوادَ اللـيل ملءَ عـُــــيوننا
ومــن كــأسِ أحلامِ السباتِ غدَتْ سَكرى
كأن جـراحَ الــقـلـبِ في القـلـبِ نزفُها
وهيكــلُـنا مــن غـيِّـه سـكـَـــنَ الـقـبـرا
كـأنـَّــا ضــرَبـنـا أو جَــمـعـنـا، كـــأنَّـنا
جعلنا حِساباتِ الصِّـراعِ لنا صِفرا
كأنَّا اختصــرنا نــصــفَ قرنٍ وعُشره
فعُدنا بلا قَــرنٍ ، ولم نَــنـــلِ العُــشرا!
غَـفـــونا وإســرائــيـلُ تَــلـبــسُ عُــــدَّةً
وهل من غَفا يا قومُ يلحقُ من أسرى؟!
صحـوتُ على جُـوعِ الحِصــارِ بطَـعنةٍ
أُحـــاذرُها وجـهــا، تُباغـتني ظهــرا!!
(اهبطوا مصرَ) يا بؤسي، وهل بمُحيطِنا
سألقى عَدا هــذا السـرابَ لنا مصـرا؟!
بكـفِّ أخـي مـفـتـاحُ سجـــني، ورُبـَّــما
أخي أغـلقَ السِّجــنَ الكبيرَ على أسرى
أجــوعُ لكـي تـبـقى الكــراسي غِــوايةً
تُـــعـلِّـمـــنا بـعـــد انتــفـاضتنا غَـــدرا
وأُشـــعِـلُ فـي آذانــكم " كـلـما مَضـتْ
جَــنــازةُ طِـفـلٍ سَــوف تـَتبعُها أُخرى"
وفــي يَــدِكم حبــلُ الـمَـشـانــق، كُـلَّـما
صَبــرنا علــى ضُـــرٍ تـَــزيدوننا ضُرَّا
نَسـيتم عَــــدوَّاً زادَ فــي كَــيلِ بطــشِه
وأنــتــــمْ وهـــمْ باللــيلِ دبَّــرتمُ أمرا
فأحضانُكم سِــربُ الحــمـامِ ، وفي غَدٍ
ستَلقـــونَ في حُضـــنِ العَدو لكم نِسرا
فهل سـوف تـَـــبقى غَــزَّةٌ في ظَلامِها
وهل حِــين ألــقى أهــلَها أجدُ العذرا؟!
(كتبتها خلال حصار غزة) 2007م ديوان في أدنى القلب
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح57
لاتوجد تعليقات