تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 2 يوليه 2019 12:45:29 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 32
سطور ألم
(1)
لغزةَ هاشم
أُهدي التحيةَ والاعتذارْ
اعتذاراً يليقُ بأهلِ المنارْ
ويستلُّ شعرةَ حزنٍ
ويغرسُ زيتونةً
بها استعيدُ لنا الاعتبارْ
فقد نجحت غزةٌ في اختصارِ المَسار
بقدرِ شموخِك مع عُدَّةٍ
من رجالِ الوَغى
تكسبُ الانتصارْ
فزادَت والغَت معادلةً للدسائسِ
حين تُحاكُ بنصفِ الليالي
ومسرحُها طاولاتُ القمار
6 مارس 2014م
--
(2)
لقاءُ الوداعِ لكلِّ الوجوِه
التي كان منها الصباحْ
لقاءُ أودِّعُ فيه الجميعَ
الشوارعُ تبكي
المناراتُ تبكي
الأراملُ
طفلٌ رضيع
10 مارس 2014م
--
(3)
أيتامُ غزة.. جَرحاها وثَكلاها.
هل يشعرون بعيدِ الفطرِ يا قومي؟!!
قومي؟!! نسيت بأن النَّومَ متصلٌ
من أولِ الخوفِ حتى آخرِ النوم
عُذراً. فإن لساني لا يُطاوعُني
بذمِّ قومِيَ إذ اخشى على صَومي
ماذا أقولُ؟ وما حولي سوى خورٍ
وزمرةٍ جَمعَت كَيداً على لُؤم
27 يوليو 2014م
--
(4)
لماذا بغزّةَ دونَ جميعِ البلادِ
تموتُ الطيورُ بأعشاشِها
والزهورُ تلاشتْ
بإبريل أخرجَ كيسَ النقودِ
ليبنيَ سقفاً
من الخشبِ المهتري
فالمعابرُ سُدَّتْ
ومصرُ تقطٍّع شريانَ غزة
لا صبغَ لا زخرفات
سوى ببقايا البناء
سنقبل واقعَنا
فمن يجدِ السقفَ في غزة كالملك
28 يوليو 2014م
--
(5)
لأيِّ حديقةٍ أبتاه أمضي
على كفيكَ في هذا الصباحِ؟!
وما لملابسي بيضاءُ قل لي؟!
وهل ستَجيئُني بأخي صلاحِ؟!
28 يوليو 2014م
--
(6)
حرَمتمُ الطفلَ عِيدا كان يرقبُه
فابشروا بجزاءٍ فيه حِرمانُ
لو كان (قِطَّا) لما طِبتم بمقتلِه
فكيف طِبتم إذْ المقتولُ انسانُ
28 يوليو 2014م
--
(7)
لو كانَ للقدسِ في وجداننا قَدَرٌ
لكان في واقعِ الأحوالِ بعضُ قَدرْ
لكنْ نُثرْثِرُ بالأقوالِ في دِعةٍ
وما لثَرثرةِ النُّوام أيُّ أَثر
ومَن يُرَجَّى لنفعٍ ثم يَمنعُه
فانظر ليمُنى عَطاياه بعَين حَذرْ
14 يوليو 2017م
(مقاطع نشرتها في الفيسبوك مصحوبة ببعض الصور)
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح32
لاتوجد تعليقات