تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 2 يوليه 2019 12:53:19 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 46
رُّمانُ.. وأيلولُ أسود
قل لي، فقولُك يُلهِبُ الوجدانا
بالسَّعي من نزوى إلى أقصانا
حدّث .. ففي أُذُنِ الزمانِ مفاوزٌ
عَطشى.. وطَيُّ حديثِكم مَغنانا
في عقدِك الثاني.. وأنتَ مُيَمِمٌ
مُتَيمِما كي تدحرَ العُدوانا
لم تعترفْ فيها بحدِّ مدينةٍ
في العُدوتين، ولا تُقِرُ كَيانا
والرافدان.. وهل لقلبِكَ رافدٌ
كالرافدينِ لتَبلُغَنْ عَمّانا
قل لي.. غداةَ وَصلتَ أَدنى قلبِنا
وبَلغتَ رغمَ حدودِنا مَسرانا
هذا العمانيُ الذي لم يُثنِه بُعدٌ
ولم يُخطِ الهُدى عُنوانا
والنهرُ وصلٌ بين خيمةِ عاشقٍ
للقدسِ.. فاروِ بمائه الضَمآنا
إذْ أطلَقت يُمناك (رُمَّان) الرَّدى
أَنعِمْ بإكرامِ العِدى (رُمّانا)
قل لي، ولا تحزنْ، فدمعُك كَوثرٌ
ماذا جَرى في (أسودٍ) آسانا
كيف الأيادي إذْ تُقطِّعُ بعضَها
وبها الدماءُ تحدَّرت وديانا
قل لي: فبوصلةُ الجهادِ لخصمِنا
كانت تشيرُ وتعرفُ الميدانا
كانت تدك معاقلا لعناكبٍ
وبروحها تلقى الردى أثمانا
كان الجبانَ.. فلم يَسِرْ في نهرِنا
كلا، ويخشى منكم (الجُوْلانا)
كيف الظلامُ دَهى المُخيَّمَ بغتةً
وأحالَه في البُقعتينِ دُخانا
أخيانةٌ أم داءُ كُرسِي الرَّدى
أَغوى الجميعَ فزلزلَ الأركانا
ماذا- وناصرُ في متاهةِ عودةٍ-
كتبَت يداك، فسطر الأشجانا
عن ليلةٍ كتبَت نهايةَ قصةٍ
فيها السوادُ يُبدِّدُ الألوانا
فتناسلَت بسوادِها في أُمَّةٍ
وتوزَّعَت في التائهين مكانا
لنعود نسألُ من جديدٍ يا ترى
أينَ الطريقُ لنَفتدِي أقصانا؟
2018م رحلةٌ الى ذاكرةِ الشاعر الشيخ ناصر بن منصور الفارسي إبان جهاده في فلسطين في نهاية الستينات ديوان في أدنى القلب
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح46
لاتوجد تعليقات