تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 9 يوليه 2019 10:53:35 ص بواسطة حسن إبراهيم حسن الأفندي
0 35
الخرطوم
صعب هواك وما أنا
إلا أنا إلا أنا
لن أعـبد الأصـنام والـ
أزلام أسجد مذعنا
سأظل حرَ يراعه
مستعليا ما أمكنا
لا نام طرفي هانئا
فالحرُّ يفدي موطنا
إن نادت الخرطوم تُفـــ
ـدى بالأماني بالمنى
لا يتقي موتا زؤا
ما أو يخاف مداهنا
ستون عاما قد مضت
ما عشت فيها ليّنا
صعب هواك وها أنا
آتيك لحنا دندنا
مثل الكنار مغردا
جاب الربوع وما ونى
مثل النسائم رقة
أحيت نديّا سوسنا
مثل البلاغة في قصيـ
ـدٍ جودة وتمكّنا
مثل الصباح وضوئه
نشر الضياء مهيمنا
مثل الفصاحة من لسا
نٍ ما تتأتأ ألحنا
مثل الزهور نداوة
مثل الحقول مفاتنا
مثل العروس بهاؤها
سحر العيون محاسنا
مثل اليقين لناسك
حبر التلاوة مؤمنا
مثل الرضيع إذا بكى
يحتاج ثديا لابنا
هل تقبلين بعودتي
شبحا مريضا واهنا
لما خرجت أنا الفتى
وأعود شيخا طاعنا
ما كان كان فلا أرى
عتبا سيجدي هاهنا
فلكم حفظت مكانة
ودفعت عنك الشائنا
ولبست أروع حلة
وأنا أغني دائنا
وشربت بعد النيل ما
ءً مالحا أو آسنا
كل المناهل بعده
هيهات تروي ما بنا
هل يا ترى يجري كما
قد كان يطفح شاحنا
يا من غدا في بعده
الشوق عربد لفنا
فإلى متى وإلى متى
بعد الحبيب لنا ضنى؟
وعلام ينعم غيرنا
ولنا الشقاء لنا العنا؟
لو أن إيليا لم يقل
عصـماءه وتفـــــــــننا
ورأى للبنان الجما
ل مراتعا ومحاسنا
كنت الجدير بنسجها
وأتيت أروعه الغُنا
لكنما سبق الذي
نال الحفاوة والهنا
ذكرا تقادم في الزما
ن وقد يظل الأحسنا
رسخت فنون مقاله
أترى تبدّل معدنا
********
خرطوم مالي جئتكم
والحبَ أحمل موقنا
ألا أرى أبدا أنا
إلا ربوعك مسكنا
فأنا أنا وأنا أنا
ما زلت ذاك الأرعنا
ما غيّرتني من ظرو
فٍ عشت في ترف لنا
أبدا ولم آنس سوى
ذاك الغبار متى دنا
كحلا أراه بناظري
من كان مثلي أدمنا
يا رب يوم عبته
حتى نأيت لأحزنا
أشتاق أهوى ما مضى
لأعود فــيـه مـدنـدنا
كانوا بقربي من همُ
حقا نعــيما حفّـنا
عودي ليالي قربهم
مدي ذراعا ضمّـنا
صدرا حنينا حانيا
نعم الحنان ومن حنا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن إبراهيم حسن الأفنديحسن ابراهيم حسن الأفنديالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح35
لاتوجد تعليقات