تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 9 يوليه 2019 11:00:47 ص بواسطة حسن إبراهيم حسن الأفنديالثلاثاء، 9 يوليه 2019 01:07:24 م
0 35
عاش الرئيس الأزهري
يا فارسا فخرت به عدنان
والشرق والإسلام والسودان
آباؤك الغر المغاوير الألى
ما لان من عود لهم ولسان
من لقنوا غردون درسا قاسيا
بشجاعة سَطَرَتْ لها شيكان
واليوم جئت على خطاهم سائرا
لا الخوف لازمكم ولا الخذلان
قم سيدي متحديا جوْر الذي
ضاقت به الأرواح والأبدان
واعلم بأن العمر فيها واحد
فعلام يرهبنا قنا وسنان
وعلام نركع لابن أنثى طالما
خلق العباد الواحدُ الديان
وشجاعة الشجعان أكبر ضامن
للرأي فيما تفعل الشجعان
(لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى )
ما لم تكن لك عزة وكيان
ومن المهازل أن تكون ضعيفها
ومن الرجولة قوة وبيان
أثلجت صدري حين ثبت جنانكم
شهدت به الأهلون والأقران
لما رأوك تقود وفد بلادنا
نحو المحافل كلكم إيمان
لم ترتكب إثما فتخشى شرهم
أبدا وما رجبت يد وبنان
أديت واجبك المقدس إنما
تحتار في أحوالها فئران
اللهَ أولى أن نخاف ونرتجي
ما ضرنا بشر ولا حيوان
علّم بني الشرق الكبير بأننا
في عزة ما شابها بهتان
ما كان منا من تمايل عوده
والروح ترخص إن دعت أوطان
يا سيدي إني ذكرتك مادحا
لما استبد الظلم والطغيان
لما رأوا السودان يُنجز طفرة
كبرى نعيش بها ويَعْظُم شان
لما رأوك أنا فداؤك قائدا
تبنى وطاوع جدكم عمران
لما رأوا الخرطوم تبدو مثلما
غيداء يرفل جسمها الريان
كرهوا لنا عز الإباء وقرروا
ما لا تصدقه لهم أذهان
ويحاولون وبئس ما قد حاولوا
وهمُ الذئاب لهم هوى شنئان
ويحاولون ومكرهم لا ينتهي
من ظن يلمس طرفنا غلطان
******
يا أيها البطل الرئيس تحيتي
ما حاكها ميْنٌ لكم ودهان
سطرت لاسمك ماجدا وممجدا
وبكم تعاظم قدرنا ومكان
إن ناصبوك عداءهم فبحسبكم
شرفا تُعادى مؤمنا أوثان
ما قد ركعت لها تنافق تارة
إن الرئيس الحر ليس يُهان
كن مثلما كان الأوائل عزة
وأعدْ لنا سيّراً بكان وكانوا
كن مثل معتصم جديد قائدا
تحكى لذكر بلائه الأزمان
إني أناشدك التحدي طالما
يرضى عليك الشعب والرحمن
والله ينصر من عبيد صالحا
وعد وجاء بنصه القرآن
حاشا فما كذب الفؤاد وما غوى
ولنا الرسول وصحبه أعوان
(صلى عليك الله يا علم الهدى)
ما سارت النسمات والركبان
قيلت إثر انقلاب مايو المشئوم
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن إبراهيم حسن الأفنديحسن ابراهيم حسن الأفنديالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح35
لاتوجد تعليقات