تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 يوليه 2019 01:35:35 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 35
الدولاب
ربما لو خيروا الدواليب
لاختارت التوقف عن الدوران...
فمتى تتوقف دواليب المهانة؟؟!!
ومرَّ حيثُ أرى الدولابً مشتملاً
عباءةً، نُسجت من قطنِ مجهول
كان النهارُ طويلاً قبل مقدمِه
وصار نجمُ بقاءِ الليلِ في طُول
له جناحان، ما مرَّا على أحدٍ
إلا وأضحى مع العنقاءِ والغول
دنوتُ منه فألقى فيَّ معطفَه
لأهتدي بين مجروحٍ ومقتول
بعضُ الكراسي تهاوت في أزقتها
وبعضُها بين ميؤوسٍ ومأمول
دولابُها بيدٍ شلت أناملُها
وكم دواليبها دارتْ بمشلول
كأنَّ مؤتمراً في إثرِ مُؤتمرٍ
صدى يُبلِّغنا ضحكاتِ بهلول
شريطُ أخبارنا تترى قوافلُه
من غربِ (هاواي) حتى شرقِ (سيؤل)
وليس فيه لظى إلا عقاربنا
ففي مرابعِنا ميدانُ بندول
ما إن نُطنِّبُ بالآمالِ خيمتَنا
حتى نراها بنا أطنابَ مكبول
كفاي ما برحَت حبلاً بذلتها
وكم تجندَلتُ في أطرافِ مجدول
سهمانِ في الظهرِ، سهمٌ قد برته يدي
وآخرٌ من براميلٍ وأسطول
قلبي تشظى على أعتابِ ساقيةٍ
كم كنت أرجو بها سقيا لمحصولي
نذرتُ دمعيَ يسقي بؤسَ مربعِنا
لعلَّ في الدمعِ أعذاراً لمسئول
نفسي بآلامِها تَهتزُّ في ترحٍ
بذي الجراحِ اهتزازاتٍ لمسلول
لكنَّ نهرَ الأسى فاضت منابعُه
وصرتُ في موجه آثارَ محمول
حبلٌ جفته دواليبٌ، وما علمت
أنَّ النجاةَ لها في طيِّ مفتول
فدعْ نواطيرَها في دلوِ ذلتها
ما بين ناشلِها تبكي ومنشول
2014م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح35
لاتوجد تعليقات